فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1472

صفحة رقم 497

فذلك قوله سبحانه: ( فلا يصلون إليكما( ) بئاياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون ) [ آية: ] 35 ] .

القصص: ( 36 ) فلما جاءهم موسى . . . . .

)فلما جاءهم موسى بئاياتنا ( اليد والعصا ) بينات( يعنى واضحات التي في طه

والشعراء ، )قالوا ما هذا ( الذي جئت به يا موسى ، ) إلا سحر مفترى( افتريته يا

موسى ، أنت تقولته وهارون )و ( قالوا: ( وما سمعنا بهذا في ءابائنا الأولين (

[ آية: 36 ] يعنى اليد والعصا .

القصص: ( 37 ) وقال موسى ربي . . . . .

( لما كذبوه بما جاء به ) وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده(

فإني جئت بالهدى من عند الله عز وجل ، )و ( هو أعلم ب ) ومن تكون له عاقبة الدار ( يعنى دار الجنة ألنا أو لكم ؟ ثم قال:( إنه لا يفلح الظالمون ) [ آية: 37 ] في

الآخرة لا يفوز المشركون ، يعنى لا يسعدون .

تفسير سورة القصص من الآية: [ 38 - 42 ] .

القصص: ( 38 ) وقال فرعون يا . . . . .

)وقال فرعون يا أيها الملأ ( يعنى الأشراف من قومه ) ما علمت لكم من إله غيري ( هذا القول من فرعون كفر ) فأوقد لي ياهامان على الطين فأجعل لي صرحًا(

يقول: أوقد النار على الطين حتى يصير اللبن أجرًا ، وكان فرعون أول من طبخ الأجر

وبناه ، )فاجعل لي صرحا ( يعنى قصرًا طويلًا ، ) لعلي أطلع إلى إله موسى( فبنى ،

وكان ملاطة خبث القوارير ، فكان الرجل لا يستطيع القيام عليه مخافة أن تنسفه الريح ،

ثم قال فرعون: فاطلع إلى إله موسى )وإني لأظنه( يقول: إني لأحسب موسى

)من الكاذبين ) [ آية: 38 ] بما يقول: إن في السماء إلهًا .

القصص: ( 39 ) واستكبر هو وجنوده . . . . .

)واستكبر ( فرعون ) هو وجنوده ( عن الإيمان ) في الأرض بغير الحق(

يعنى بالمعاصي )وظنوا ( يقول: وحسبوا ) أنهم إلينا لا يرجعون ) [ آية: 39 ] .

أحياء بعد الموت في الآخرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت