رواية حجاج بن أرطأة فإنها ليست في كتاب الترمذي). [10] .
قال م: وما أنكره أيضا من ذلك موجود في كتاب الترمذي بنص ما أورده ق، ذكرها في أول كتاب الصيد؛ فقال: نا أحمد بن منيع [11] ، نا يزيد بن هارون [12] ، أنا الحجاج، عن مكحول [13] ، عن أبي ثعلبة، والحجاج، عن الوليد بن أبي مالك، عن عائذ الله؛ أنه سمع أبا ثعلبة الخشني؛ قال: قلت يا رسول الله فذكر الحديث في الصيد، ثم قال: قلت إنا أهل سفر نمر باليهود والنصارى والمجوس، فلا نجد غير آنيتهم، قال:"فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها بالاء، ثم كلوا فيها واشربوا"). [14] اهـ
(344) وقال [1] في حديث (عبد الله بن عمرو بن العاصي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - /112. ب/ قال:"قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما أتاه") ، الذي ذكره ق من طريق مسلم، ما هذا نصه:
(10) بيان الوهم والإيهام، باب ذكر أحاديث؛ أوردها، ولم أجد لها ذكرًا، أو عزاها إلى مواضع ليست فيها. (1/ ل: 60. أ) .
(11) أحمد بن منيع بن عبد الرحمن، أبو جعفر البغوي، نزل بغداد، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة أربع وأربعين ومائتين. / ع.
-التقريب 1/ 27.
(12) يزيد بن هارون بن زادان، مضت ترجمته.
(13) مكحول عن أبي ثعلبة، منقطع؛ لأنه لم يسمع منه.
(14) جامع الترمذي: كتاب الصيد، باب ما يؤكل من صيد الكلب، وما لا يؤكل (4/ 64 ح: 1464) .
(1) أي ابن القطان.
الحديث أخرجه مسلم -كما ذكر عبد الحق الإشبيلي- في كتاب الزكاة، باب في الكفاف والقناعة (2/ 730 ح: 125) .
وأخرجه الترمذي - دون لفظ (بما آتاه) في كتاب الزهد، باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه (4/ 575 ح: 2348) .