الحسن هذا أنه: (ابن علي بن الجعد) ، وكناه أبا القاسم: فكان في ذلك وهمان:
-أحدهما لهذا الباب: وهو قوله فيه: (أبو القاسم) ، وإنما يكنى (أبا عاصم) ؛ كذلك كناه الخطيب أبو بكر بن ثابت [7] .
-وسترى الثاني حيث ذكره، وفي باب رجال عرف بهم فأخطأ في ذلك، إن شاء الله [8] . اهـ
(315) وذكر [1] في باب النقص من الأسانيد حديث عبد الله بن السعدي: (لن تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار) ، ثم أورد إسناد النسائي فيه من/105. ب/ طريق مروان، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن بسر بن عبيد الله [2] ، عن أبي إدريس الخولاني، عن حسان بن عبد الله الضمري، عن عبد الله بن السعدي، فذكره، ثم قال: (وهكذا رواه عمرو بن سلمة، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، كما رواه مروان بن محمد) .
قال م: فوقع له في ذلك وهمان؛ أحدهما، وهو لهذا الباب؛ قوله: (عمرو بن سلمة) ، وصوابه: (عمرو بن أبي سلمة) ؛ وهو أبو حفص التنيسي، وقد بينته هنالك. اهـ
(7) وهم ابن القطان في عمر بن الحسن (الأشناني) ، فطنه (عمر بن الحسن بن علي بن الجعد الجرهري) ، ثم وهم في كنية ابن الجعد هذا؛ فقال فيه أنه: (أبو القاسم) ، وإنما هو (أبو عاصم) .
-انظر غير مأمور-: تاريخ بغداد 11/ 226.
(8) لم يذكر في القسم المتبقي من الكتاب.
(1) أي ابن القطان.
تقدم الكلام على هذا الحدث (ح: 11) .
(2) بسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي، الذي في"التقريب"أنه ابن عبد الله، والصواب كما أثبت:"ابن عبيد الله"، وهو ما عند القيسراني، وابن ماكولا، والذهبي، وابن حجر في"تهذيب التهذيب"، ثقة حافظ، من الرابعة./ ع.
-الجمع بين الصحيحين 1/ 56 - الإكمال 1/ 269 - الكاشف 1/ 100 - التقريب 1/ 97 - ت. التهذيب 1/ 383 - الخلاصة ص: 47.