عبد الحكم [5] ، نا أبي [6] وشعيب بن الليث [7] ؛ قالا: حدثنا [8] الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد [9] ، عن سعيد بن أبي هلال، عن نعيم بن عبد الله [10] المجمر أنه قال: صليت وراء أبي هريرة؛ فقرأ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، ثم قرأ بأم القرآن حتى بلغ: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} ، قال: آمين, وقال الناس: (آمين) ، ويقول كما سجد: الله أكبر، وإذا قام من الجلوس من اثنتين؛ قال: الله أكبر، ثم يقول إذا سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -). اهـ.
(211) وذكر [1] من طريق مسلم حديث جابر؛ قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر فانتهينا إلى مشرعة [2] ، فقال:"ألا تشرع يا جابر [3] ؟". الحديث ..
(5) محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، المصري الفقيه، ثقة من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وستين. / س.- التقريب 2/ 178.
(6) عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري، أبو محمد، الفقيه المالكي، صدوق أنكر عليه ابن معين شيئا، من كبار العاشرة، مات سنة أربع عشرة. / س.- التقريب 1/ 427.
(7) شعيب بن الليث بن سعد الفهمي، مولاهم، أبو عبد الملك المصري، ثقة نبيل فقيه، من كبار العاشرة، مات منة تسع وتسعين ومائة. /م د س.- التقريب 1/ 353.
(8) في السنن: (أخبرنا) .
(9) خالد بن يزيد الجمحي، ويقال السكسكي، أبو عبد الرحيم المصري، ثقة فقيه، من السادسة، مات سنة تسع وثلاثين ومائة. /ع.- التقريب 1/ 220 - ت. التهذيب 3/ 111.
(10) في السنن بدون (عبد الله) .
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام": كتاب الصلاة، باب في الإمامة وما يتعلق بها (2/ ل: 56. ب) .
وأخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين. باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (1/ 532 ح: 766) ، وهو المراد، (تحفة الأشراف 2/ 377 ح: 3090) .
والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب الصلاة، باب الرجل يأتم بالرجل (3/ 95) ، وفي متن الحديث عندهما (فأخذ بأذني) .
(2) المشرعة والشريعة مورد الإبل على الماء الجاري، وأشرع ناقته أدخلها في شريعة الماء. الدار النثير، للسيوطي (بهامش النهاية) : 2/ 213.
(3) في المخطوط (نشرع) .
-مشارق الأنوار على صحاح الآثار، للقاضي عياض 2/ 248. (الطبعة المصرية) .