رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال:"أين ابن عمك؟". فقالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني فخرج فلم يقل [2] عندي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"انظر أين هو؟"فجاء، فقال: يا رسول الله: هو في المسجد راقد الحديث ..).
هكذا ألفيته في نسخ من كتاب"الأحكام"بإسقاط لفظة منه بها يصح نظام الكلام، وهي (لإنسان) بعد قوله: (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .
وعلى الصواب وقع في كتاب مسلم في جميع الروايات: (فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإنسان:"انظر أين هو؟") .
ووقع له أيضا وهم آخر من هذا الباب؛ وذلك أنه كرر فيه: (قم أبا التراب) ثلاث مرات، وليس في كتاب مسلم سوى مرتين، فاعلم ذلك. اهـ
(208) وذكر [1] من طريقه أيضا حديث أنس؛ قال: صلى بنا رسول الله
وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب، - رضي الله عنه - (4/ 1874 ح: 2409) .
وأخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب نوم الرجال في المسجد (الفتح 1/ 535 ح: 441) ، وكذا في كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب علي بن أبي طالب (الفتح 7/ 70 ح: 3703) ، وكتاب الإستئذان. باب القائلة في المسجد (الفتح 11/ 70 ح: 6180) .
-تحفة الأشراف 4/ 113 ح: 4714.
(2) لم يقل: من قال يقيل، إذا نام في وسط النهار.
-النهاية، لإبن الأثير 3/ 290.
(1) أي ذكر عبد الحق هذا الحديث في"الأحكام": كتاب الصلاة، باب في الإمامة، وما يتعلق بها (2/ ل: 60. ب) ، حيث نقل متن الحديث -من صحيح مسلم- كاملا؛ إلا أنه سقط له منه: (ولا بالقيام) .
وأخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما (1/ 320 ح: 426) . وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه: كتاب الصلوات، من قال ائتم بالإمام (2/ 328) ، وأبو عوانة في مسنده، أبواب الصلوات، بيان حظر مبادرة .. 2/ 136، وابن خزيمة في صحيحه، باب الزجر عن مبادرة الإمام بالإنصراف من الصلاة (3/ 107 ح: 1716) ، والبيهقي في السنن الكبرى: كتاب الصلاة، باب يركع بركوع الإمام ويرفع برفعه ولا يسبقه في السجود وغيره: (2/ 91) .
وانظر: إرواء الغليل 2/ 289 ح: 509.