(نا عيسى بن محمد [2] ؛ أبو عمير النحاس عن ضمرة [3] -وهو ابن ربيعة- عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ قالت: طيبت النبي - صلى الله عليه وسلم - لإحلاله، وطيبته لإحرامه، طيبا لا يشبه طيبكم هذا -تعني ليس له بقاء.
(230) وذكر [1] من طريق أبي داود عن عبد الله بن أبي]، (*) أوفى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتمر وطاف [2] بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه شئء يستره من الناس الحديث ..
(2) عيسى بن محمد بن اسحاق، أبو عمير بن النحاس، الرملي، ويقال اسم جده عيسى، ثقة فاضل, من صغار العاشرة، مات سنة ست وخمسين ومائتين، وقيل بعدها./ دس ق.
-التقريب 2/ 101.
(3) ضمرة بن ربيعة الفلسطيني، أبو عبد الله، أصله دمشقي. صدوق يهم قليلا، من التاسعة، مات سنة اثنين ومائتين./ م 4.
التقريب 1/ 374.
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام": كتاب الحج، باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - (4/ ل: 69. ب) . أخرجه أبو داود في كتاب المناسك، باب أمر الصفا والمروة 2/ 454 ح: 1902. وتمامه عنده: (فقيل لعبد الله: أدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة؟ قال: لا) .
والوهم المذكور في نسخة"الأحكام"التي بين يدي كذلك.
وأخرجه البخاري في كتاب الحج، باب من لم يدخل الكعبة (الفتح 3/ 467 ح: 16000) ، وفي كتاب العمرة، باب متى يحل المعتمر؟) الفتح 5/ 613 ح: 1791)، وفي كتاب المغازي، باب غزوة القضاء (ص: 508 خ: 4255) .
والنسائي في الكبرى، كتاب الحج، في أبواب العمرة 2/ 471 ح: 4220.
وابن ماجة في كتاب المناسك، بالي العمرة (2/ 995 خ: 2990) .
كلهم من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى.
وانظر تحفة الأشراف 278/ 40 ح: 5155،
(*) ما بين المعقوفتين سقط من الخطوط، وثبت في (أحكام عبد الحق)
(2) الذي في المخطوط (وطاف، بالواو) . والتصوب من سنن أبي داود، وأحكام عبد الحق، وصحيح البخاري ح: 1600.