فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 1124

وصوابه: (ابن أبي شبيب) . فذكره ع في باب ما أغفل نسبته كذلك، فوهم

كوهم ق، وعلى الصواب وقع عند أبي داود، وكذلك ذكره البخاري، وأبو حاتم وغيرهم، فاعلمه [2] اهـ

(295) وذكر [1] حديث ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل بفضل ميمونة، من طريق مسلم عن ابن جريج [2] ، عن عمرو بن دينار؛ قال: قال أكبر علمي، والذي يخطر على بالي أن أبا الشعثاء [3] أخبرني أن ابن عباس أخبره الحديث .. ثم قال: (هذا هو الصحيح [4] ، وقد رواه الظهراني عن عمرو ابن دينار من غير شك، ولا يحتج بحديث الظهراني) [5] . هكذا ذكره. وفيه وهمان:

-أحدهما قد ذكرته في باب النقص من / 101. ب/ الأسانيد.

-الثاني وهو لهذا الباب قوله: (الظهراني) ، وهكذا ألفيته أيضا فيما رأيت من النسخ بالظاء المعجمة، وهو وهم، صوابه: (الطهراني) بالطاء المهملة، كذلك قيده المعتنون بهذا الشأن، ولا تعرف هذه النسبة بالمعجمة أصلا، وطهران مدينة بالري، فذكر ع هذا الحديث، في باب ما أعله، ولم يبين

(2) سائر من ترجم لميمون بن أبي شبيب، ذكر اسمه على الصواب.

انظر -غير مأمور- على سبيل المثال:

البخاري في (التاريخ الصغير: 1/ 210) ، وفي (التاريخ الكبير: 7/ 338 رقم: 1454) ، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل: 8/ 234 رقم: 1054) ، وابن حبان في (مشاهير علماء الأمصار: 107 رقم 813) ، وابن حجر في (ت. التهذيب. 1/ 347) ، وغيرهم كثير.

(1) أي عبد الحق الإشبيلي.

تقدم الكلام على هذا الحديث ح: 141).

(2) هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، مضت ترجمته.

(3) أبو الشعثاء، كنية اشتهر بها: جابر بن زيد الأزدي، ثم الجوفي، البصري، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة ثلاث وتسعين. / ع.

-التقريب 1/ 122 - ت. التهذيب. 2/ 34.

(4) لفظه في"الأحكام": (هذا هو الصحيح في هذا الإسناد) .

(5) الأحكام، عبد الحق الإشبيلي: (1 / ل: 82. أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت