وفيه: (حشره الله يوم القيامة مختنا عريانا، كلما قام صرع) ، وإنما هو: (حشره الله يوم القيامة كما هو في الدنيا مختنا عريانا، لا يستتر من الناس بهدبة، كما قام صرع) ، وعلى ما ذكرته ألفيته في كتاب أبي أحمد / 88. أ / ابن عدي. اهـ
(243) وذكر [1] ما هذا نصه: (ومن طريق وكيع يسنده إلى الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من طلق لاعبا، أو أنكح لاعبا، أو نكح [2] لاعبا، أو أعتق لاعبا، فقد") [3] ، ثم قال آخرا: (ذكره أبو محمد علي بن أحمد) .
قال م: هكذا ألفيت هذا الحديث في عدة نسخ بنقص آخره، وصوابه: (فقد جاز) ، وعلى الصواب وقع عند ابن حزم. اهـ
(244) فصل فيما اشتركا فيه من الوهم اللاحق لهما من هذا الباب؛ من ذلك أن ق ذكر حديث أبي بكر الصديق في قصة أسماء بنت عميس زوجه لما نفست بمحمد بن أبي بكر، وهي محرمة [1] ، وفيه: فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره [2] ، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تغتسل ثم تهل بالحج وتصنع ما يصنع الناس إلا أنها لا تطوف بالبيت).
ثم قال: (زاد أبو داود: وترجل) ، هكذا ذكره ق، تم نقله ع فذكره في باب الزيادات المردفة على الأحاديث، فذكره كما ذكره ق سواء، ولم
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في، الأحكام": كتاب الطلاق، باب كراهية الطلاق (6/ ل: 11. ب) ."
وأورده ابن حزم في (المحلى) ؛ وعقب عليه: (ولا حجة في مرسل) .
-المحلى: أحكام الطلاق؛ 204/ 10 المسألة: 1966.
(2) الذي في المخطوط (أنكح) في الأولى والثانية، وعلى الأولى علامة الضبة، والصواب ما أثبت؛ فقد أعاد ابن المواق ذكر هذا الحديث؛ فأتى به كما ذكرته، وهو كذلك في (المحلى) .
(3) هكذا في البغية؛ آخره: (فقد) -دون تتمة الحديث- وكذا في الأحكام، وهذا يدل على أن ابن المواق قد أصاب في تعقيبه على عبد الحق في إراده لهذا الحديث.
(1) تقدم الكرم على هذا الحديث: (ح: 148) .
(2) من قوله (فأخبره إلى وسلم) ثبت في الهامش.