فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 1124

علته، وتكلم على الطهراني، ونقل التوثيق فيه، وكرر ذكر نسبته نحوا من خمس عشرة مرة [6] ، كان ذلك يقوله بالظاء المعجمة، والصواب ما ذكرته، فاعلمه. اهـ

(296) فصل في الإخلال الواقع عند ع الكائن من هذا الباب، من ذلك أنه ذكر في باب ما سكت عنه حديث: (ليس منا من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا(حقه) [1] .

ثم قال: (ومالك بن خير الزيادي [2] روت عنه جماعة؛ منهم: ابن

(6) نعم ذكر -ابن القطان- نسبته كذلك في الباب المذكور خمس عشرة مرة (1/ ل: 216. أ ..) ، وسبق له أن ذكره كذلك، في باب ذكر أحاديث أوردها على أنها مرفوعة، وهي موقوفة أو مشكوك في رفعها (1/ ل: 70. أ) .

حديث عبادة بن الصامت مرفوعا: (ليس منا من يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه) . ذكره عبد الحق الإشبيلي -من طريق ابن وهب- ثم عقب عليه: (أخرجه الطحاوي في بيان المشكل) .

-الأحكام: كتاب العلم، باب توقير العالم (1/ 18. أ) .

-مشكل الآثار (2/ 133) .

وذكره ابن القطان في باب ما سكت عنه: لبيان الوهم .. (2/ ل: 5. أ) .

والحديث أخرجه كذلك أحمد (5/ 323) ، والبخاري في التاريخ الكبير (312/ 7) ، الطبراني في المعجم الكبير، والحاكم (1/ 122) ، كلهم من طريق مالك بن خير الزبادي، عن أبي قبيل، عن عبادة مرفوعا.

ومالك بن خير الزبادي، ذكره ابن حبان في ثقاته (7/ 460) ، وقال الحاكم: (مصري ثقة) ، ووافقه الذهبي على ذلك في تلخيصة للمستدرك، وقال في الميزان (3/ 426) : (محله الصدق) ، ثم نقل عن ابن القطان قوله فيه:

(وهو ممن لم تثبت عدالته -يريد أنه ما نص أحد على أنه ثقة- وفي رواة الصحيحين عدد كثير ما علمنا أن أحدا نص على توثيقهم، والجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة، ولم يأت بما ينكر عليه أن حدثيه صحيح) اهـ.

وتوفي مالك بن خير سنة ثلاث وخمسين ومائة.

وخلاصة القول في هذا الحديث: أن إسناده حسن، كما قال ذلك الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 14) .

(1) ما بين المعقوفتين، ليس في الأصل، وفي مكانه (بياض عند المؤلف -رَحِمَهُ اللهُ-) .

(2) مالك بن خير الزبادي، ذكره ابن القطان بالياء بعد الزاي، هكذا (الزيادي) ، وكذلك وقع عند البخاري في التاريخ الكبير (7/ 312) ، وابن حجر في لسان الميزان (5/ 3) ، وهو وهم، صوابه ما ذكره ابن المواق؛ فهو مالك بن خير (الزبادي) ، منسوبا إلي (زباد) ، وقد ضبطه على صورته الصحيحة هذه، كل من: ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (8/ 208) ، وعبد الغني بن سعيد، والدارقطني في مؤتلفه ومختلفه، في موضعين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت