لسبع عشرة أو إحدى وعشرين كان شفاء من كل داء، ثم قال ما هذا نصه:
(وهو ضعيف، فإنه من رواية سهل [2] بن عبد الرحمن الجمحي، عن أمه، عن أبي هريرة.
وسهل، وأمه مجهولان، وقد يظن أنه سهل بن أبي سهل- ويقال سهيل بن أبي سهيل- فإنه يروي عن أمه، عن عائشة. روى عنه سعيد بن أبي هلال، وعمرو بن الحارث، وخالد بن يزيد، وهو أيضا كذلك لا تعرف حاله، ولا حال أمه) [3] .
قال م: فوهم في ذلك وهما فاحشا، وإنما هو سهيل عن أبيه، وهو سهيل ابن أبي صالح [4] ، ولا شك في ذلك، ولا امتراء، كذلك ذكره أبو داود، فاعلمه. اهـ
(329) وذكر [1] هنالك حديث عبد الله بن مسعود في قراءة سورة الواقعة كل ليلة، ثم أورد إسناد أبي عمر بن عبد البر فيه؛ هكذا: (أنا عبد الله بن محمد بن يوسف، نا شمر بن عبد الله البغدادي، أنا عبد الله بن الحسين القاضي الانطاكي، نا حبشي [2] بن عمرو بن الربيع بن طارق، واسمه طاهر -يعني حبشيا [3] - قال حدثني السري بن يحيى، عن أبي شجاع، عن أبي ظبية، عن عبد الله بن مسعود) [4] ، فذكره، ثم قال: (ولا يتحقق كون أبي
(2) أثبت في المخطوط: (سعيد) ، وفي حاشيته: (لعله سهل) .
(3) بيان الوهم والإيهام، باب ذكر أحاديث سكت عنها مصححا لها، وليست صحيحة (2/ ل: 84. ب) .
(4) سهيل بن أبي صالح، ذكوان السمان، أبو يزيد المدني، صدوق تغير حفظه بآخره، روى له البخاري، مقرونا، وتعليقا، من السادسة، مات في خلافة المنصور./ ع.
-التقريب 1/ 338.
(1) أي ابن القطان.
تقدم الكلام على هذا الحديث (ح: 64) .
(2) في المخطوط (حبشي) ، ولعله وهم من الناسخ.
(3) في المخطوط (حبشا) ، وبهامشه: (صوابه حبشيا) .
(4) بيان الوهم والإيهام (2 / ل: 91. ب ..) .