فهرس الكتاب

الصفحة 828 من 1124

فسويت؛ قال: فصفوا النخل وجعلوا عضادتيه [3] حجارة. وذكر بقية الحديث.

وفيه وهم بإسقاط لفظة منه، وهي (قبلة) ، والصواب فيه هكذا: (فصفوا النخل قبلة) ، وقد استظهرت على ذلك بنسخ من"الأحكام"فاعلمه. اهـ

(206) وذكر [1] في المساجد من طريق مسلم عن جندب؛ قال: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قبل أن يموت بخمس- وهو يقول:"إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذا خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا") . الحديث في النهي عن اتخاذ القبور مساجد.

وفيه وهم بنقص لفظة منه، وهي: (من أمتي) وهو ثابت في متن الحديث عند مسلم؛ هكذا: (ولو كنت متخذا من أمتي خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا) ، فاعلمه. اهـ

(207) وذكر [1] من طريقه أيضا حديث سهل بن سعد؛ قال: (جاء

(3) عِضادتيه: العِضادة بكسر العين، جانب الباب.

نفس المصدر 5/ 8.

(1) أي عبد الحق الإشبيلي، وقد ذكر حديث جندب بن عبد الله البجلي، في النهي عن اتخاذ القبور مساجد، في كتاب الصلاة، باب في المساجد (2/ ل: 28. ب) .

وأخرجه مسلم في كتاب المساجد، باب النهي عن بناء المساجد على القبور (1/ 377 ح: 23) ، و (وهو المراد هنا) .

وأخرجه النسائي في الكبرى، كتاب التفسير، تفسير قوله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا) (سورة النساء، الآية 125) (6/ 328 ح: 11123) ، وأبو عوانة في مسنده 1/ 401.

وفي جميعها أثبت (من أمتي) في متن الحديث.

وانظر: تحفة الأشراف، للمزي 2/ 442 ح: 3260، مع النكت الظراف، لإبن حجر، إرواء الغليل 1/ 318 ح: 286.

(1) أي ذكر عبد الحق الإشبيلي - من طريق مسلم - حديث الباب في"الأحكام": كتاب الصلاة، باب في المساجد (2/ل: 30. أ) ، وفي نسخة (الأحكام) التي بين يدي ثبتت لفظة (الإنسان) ، وإن كانت تكرر فيها ثلاث مرات جملة: (قم أبا تراب) . فسلمت هذه النسخة من الوهم الأول، دون الثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت