/ 40. ب/ عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال(إذا اختلف البيعان، والبيع المستهلك، فالقول قول البائع"."
ثم قال: وعبد الله بن عصمة ضعيف) [5] .
هكذا قال: (وعبد الله بن عصمة) ، وهو وهم، وإنما وقع عند الدارقطني من رواية: (عصمة بن عبد الله) ، هكذا عكس ما قال، وقد استظهرت على هذا الموضع بعدة نسخ من سنن الدارقطني، وعصمة بن عبد الله مجهول، لا أعلم أحدا ذكره، وقوله فيه: (ضعيف) يدل على أن الوهم منه: فإنه اعتقده عبد الله بن عصمة النصيبي [6] ؛ الذي ذكره العُقَيْلي، وأبو أحمد في الضعفاء، وهو أيضًا يروي عن رجل، عن الأعمش، كهذا، فالله أعلم. اهـ
(105) وذكر [1] من طريق (( مسلم عن أم سلمة؛ قالت: استيقظ
(5) "الأحكام": (6/ ل: 23. ب) .
(6) عبد الله بن عصمة النصيبي عن حماد بن سلمة. قال ابن عدي: رأيت له مناكير ولم أر للمتقدمين فيه كلاما. وقال العقيلى: (يرفع الأحاديث ويزيد في الحديث) . (وذكر في هذا السند وهما) الضعفاء الكبير. للعقيلي 2/ 285 - الكامل. لإبن عدي 4/ 210 - لسان الميزان 3/ 315.
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام": باب في الفتن وأشراط الساعة (8/ ل: 102. أ) .
حديث أم سلمة: استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزعا يقول:"سبحان الله الحديث .."أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه. وكلها من رواية هند بنت الحارث عن أم سلمة، وهذا ذكر المواضع:
-كتاب الفتن، باب لا يأتي زمان، إلا الذي بعده شر منه: الفتح 13/ 20 ح: 7069 (وهي طريق إسماعيل بن أبي أويس التي ذكر ابو محمد) .
-كتاب العلم، باب العلم والعظة بالليل: 1/ 210 ح: 115.
-كتاب التهجد، باب تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم -على صلاة الليل: الفتح 3/ 10 ح: 1126.
-كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام: الفتح 6/ 611.
-كتاب اللباس، باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتجوز من اللباس: الفتح 10/ 302 ح: 5844.- كتاب الأدب، باب التكبير والتسبيح عند التعجب: الفتح 10/ 598 ح: 6218.
وأخرجه كذلك الترمذي من رواية هند المذكورة: كتاب الفتن، باب ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم. 4/ 487 ح: 2196.
انظر -غير مأمور- تحفة الأشراف 13/ 62 ح: 18290.