فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 1124

رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أفضل أيامكم يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه الصعقة [9] ، فأكثروا علي من الصلاة فيه؛ فإن صلاتكم معروضة علي". فقالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض عليك وقد أرمت, قال: يقولون بليت. قال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء")."

قال م: وبهذا الإسناد ذكره أبو داود؛ قال: (نا هارون بن عبد الله؛ قال: نا حسين بن علي -هو الجعفي- بإسناده مثله سواء، إلا أنه لم يذكر(أن تأكل) ، وزاد فيه (النفخة) [10] ، فالله أعلم. اهـ

(222) وذكر [1] من طريق (البخاري عن سلمان الفارسي؛ قال: قال النبي

(9) الصعقة: الصعق أن يغشى على الإنسان على الإنسان من صوت شديد يسمعه، وربما مات منه، ثم استعمل في المون كثيرا، والصعقة المرة الواحدة.

والنفخة الواحدة: المرة الواحدة من النفخ، وهو إخراج الريح.

ولعل المراد بالصعقة هنا: الصوت الذي يؤخذ به الناس فيموتون، وبالنفخة نفخة البعث. وفي التنزيل: (ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون) . (يس الآية: 51) .

-لسان العرب: مادة نفخ (3/ 62) ، النهاية، لإبن الأثير (2/ 264) .

(10) الذي في سنن أبي داود (المطبوعة بعناية الدعاس) : (النفحة) بالحاء المهملة.

(1) أي عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام": كتاب الصلاة، باب في الجمعة (3/ ل: 55. ب) .

أخرجه البخاري من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة عن سلمان الفارسي مرفوعا. في كتاب الجمعة: باب الدهن ليوم الجمعة (الفتح 2/ 370 ح: 883) ، وباب لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة (الفتح 2/ 392 ح: 910) .

وهذا من الأحاديث التي تتبعها الدارقطني على البخاري؛ قال:

"وقد اختلف عن ابن أبي ذئب فيه أيضا."

وقال ابن عجلان: عن سعيد عن أبيه، عن ابن وديعة، عن أبي ذر، وقيل: عن عبيد الله عن سعيد، عن أبي هريرة، قاله عبد الله بن رجاء.

وروى الدراوردي عن عبيد الله, عن سعيد, عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقال الضحاك بن عثمان: عن المقبري, عن أبي هريرة.

وقال أبو معشر: عن المقبري, عن أبيه، عن أبيه وديعة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -". اهـ."

-التتبع للدارقطني ص: 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت