اسم هذا الكتاب هو: (بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام) ، هكذا ذكره طائفة ممن ترجم لأبي الحسن بن القطان [1] . وهو كذلك في نسخة القرويين للكتاب. [2]
وقد يذكر الكتاب مختصرا بـ (الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام) [3] ، كما يرد بـ (الوهم والإيهام) فقط، وهذا الإختصار الأخير هو الشائع عند كثير ممن نقل عن الكتاب أو استفاد منه، كالحافظ الذهبي وغيره. [4]
وهذا الإسم الذي سمي به ابن القطان كتابه ينطبق تماما على محتواه، حيث إنه قسمه إلى قسمين:
-القسم الأول منهما لتتبع عبد الحق الإشبيلي في أوهامه الراجعة إلى نقوله؛ سواء من حيث التحويف في النقل، أو التصحيف، وما يليه، وهذه هي التي عبر عنها بـ (الوهم) .
وهذا القسم يندرج تحته اثنى عشر بابا، كل باب يتناول فيه ما تجمع لديه من نفس الوهم من خلال كتاب الأحكام بكامله، وهذه الأبواب هي:
1 -باب الزيادة في الأسانيد.
2 -باب النقص من الأسانيد.
(1) منهم: ابن عبد الملك في الذيل والتكملة س 8 ق /1 ص: 167.
(2) نسخة خزانة القرويين تحمل رقم 1068. (فهرس المخطوطات الحديثية المحفوظة بأشهر الخزائن الغربية، للأستاذ باب منتصر ص: 43) .
(3) هكذا ورد في نسخة محرم أفندي بتركيا، سواء على ظهر الكتاب أو في صلب مقدمته: (كتاب الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام(1/ل: 4. أ) .
(4) انظر -غير مأمور-: سير أعلام النبلاء 22/ 307، وتذكرة الحفاظ 4/ 1407 - رحلة العبدري ص: 140.