وقد ذكر الدارقطني أيضًا رواية الجلد في سننه، من طرق كلها عن الجلد موقوفة على أنس، رواه من طريق إسماعيل بن علية [9] ، وعبد السلام بن حرب [10] ، وسفيان بن عيينة [11] ، وهشام بن حسان [12] ، وسعيد بن أبي عروبة [13] ، كل هؤلاء رووه عن الجلد، عن معاوية بن قرة، عن أنس قوله، فاعلمه. اهـ
(379) وذكر [1] من طريق عبد الملك بن حبيب [2] عن عبيد الله بن موسى [3] ، عن خالد ابن إياس [4] ، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الزبير، عن جابر؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (خمس من الجوائح: الريح والبرد والحريق
(9) سنن الدارقطني (1/ 209 ح: 20) .
(10) نفس المرجع (ح: 21) .
(11) نفس المرجع (ح: 2(2) .
(12) نفس المرجع (1/ 210 ح: 28) .
(13) نفس المرجع ورقم الحديث.
وممن روى الحديث موقوفا، ومن طريق الجلد بن أيوب كذلك الدارمي -غير أن في المطبوع منه: خالد بن أيوب، وهو وهم، صوابه: الجلد بن أيوب- عن قرة به.
-سنن الدارمي، باب ما جاء في أكثر الحيض (1/ 209) .
ومن نفس الطريق، رواه أبويعلى الموصلي، ذكر ذلك الهيثمي، في مجمع الزوائد، باب ما جاء في الحيض والمستحاضة: (1/ 280) .
قلت: وللحديث شواهد مرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ منها: حديث أبي أممامة، وحدكث واثلة بن الأسقع، وحديث معاذ بن جبل، وحديث أبي سعيد الخدري، وحديث عائشة، بلفظ: (أقل الحيض ثلاثة أيام، وأكثره عشرة أيام) ، أو نحوه. ولكنها كلها من طرق ضعيفة.
-انظر -غير مأمور-: نصب الراية، داب الحيض (1/ 191) .
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في الأحكام، ولم أقف عليه فيها.
(2) عبد الملك بن حبيب مشهور بكنيته: أبو عمران الجوني، مضت ترجمته.
(3) عبيد الله بن موسى بن أبي المختار، باذام العبسي، الكوفي، أبو محمد ثقة، كان يتشيع، من التاسعة. / ع.
-التقريب 1/ 539 ..
(4) خالد بن إِلْياس، وقيل فيه: ابن إياس، تقدم أنه متروك الحديث.