(330) وذكر [1] في باب ما أعله، ولم يبين علته، ما هذا نصه: (وذكر من طريقه عن عبد الرحمن بن محصن -وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قولت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا) ، هكذا قال، وهو وهم، وإنما هو: عبيد الله بن محصن) [2] ، ولا يعرف في الصحابة عبد الرحمن بن محصن، والله الموفق. اهـ
(331) وذكر [1] المدرك الثالث من مدارك الإنقطاع في الأحاديث: حديث جابر: قيل يا رسول الله، أينام أهل الجنة؟ قال:"لا؛ النوم أخو الموت".
(1) أي ابن القطان.
الحديث ذكره عبد الحق الإشبيلي من عند الترمذي، وقال: حسن غريب. فأورده في الباب المذكور أعلاه، فوهم فيه؛ في صحابي الحديث، ولبيان علة الحديث قال ابن القطان ما نصه:
(وذلك أنه من رواية مروان بن معاوية؛ قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شميلة؛ وهو أيضا لا تعرف حاله، وإن كان قال فيه ابن معين، وأبو حاتم مشهور، فإنما يعنيان برواية حماد بن زيد عنه، وكم من مشهور لا تقبل روايته) .
-بيان الوهم والإيهام، باب ما أعله ولم يبين علته (1/ ل: 282. أ) .
-جامع الترمذي: كتاب الزهد 4/ 574 ح: 2346.
وأخرجه كذلك الحميدي في مسنده (حديث عبيد الله بن محصن الأنصاري 1/ 208 ح: 439) ، والبخاري في التاريخ (3/ 372) ، وفي الأدب المفرد (باب ما أصبح آمنا في سربه ص: 97 ح: 300) ، وابن ماجة في سننه (كتاب الزهد، باب القناعة 2/ 1387 ح: 4141) ، والخطيب في تاريخه (3/ 364) ، والعقيلي في ضعفائه (ترجمة سلمة في عبيد الله 2/ 146 ح: 641) ، كلهم من طريق مروان بن معاوية، عن عبد الرحمن بن شميلة، عن سلمة بن عبيد الله بن محصن، عن أبيه مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وانظر كذلك: تحفة الأحوذي 7/ 9 ح: 2449 - الصحيحة ح: 2318.
(2) عبيد الله في محصن الأنصاري، ذكره ابن حجر هكذا: (عبد الله مكبرا، وقال(ذكره البخاري وغير واحد في باب من اسمه عُبيد الله، يعني مصغرا) . قال البخاري: له صحبة. وقال ابن عبد البر: أكثرهم يصحح صحبته. وقال أبو نعيم: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورآه. / بخ ت ق.
-التقريب 1/ 455 - ت. التهذيب 5/ 341.
(1) أي ابن القطان.
الحديث ذكره عبد الحق الإشبيلي -من عند الدارقطني- وسكت عنه،- الأحكام: باب ذكر الحشر، والجنة، والنار (8 / ل: 49. أ) .