فهرس الكتاب

الصفحة 838 من 1124

النقل، فنسبه إلى حديث بريدة واهما، والله يتجاوز عنا وعنه، فالظن به أنه لا يأتي شيئا من هذا بقصد، رحمنا الله وإياه. اهـ

(215) وذكر [1] من طريق أبي داود عن عبد الله بن عمر؛ قال: (خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلي قباء يصلي فيه؛ قال: فجاءته الأنصار فسلموا عليه، فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرد عليهم؟) .

فذكر الحديث بإسقاط لفظ منه، بعد قوله (عليه) به تتم فائدة الخبر.

والصواب فيه (فسلموا عليه وهو يصلي) ، كذلك ذكره أبو داود فاعلمه. اهـ

(216) وذكر [1] من طريق أبي داود (عن خارجة بن حذافة: قال: خرج

تارة، ورفعه أخرى ...

انظر:"نصب الراية"1/ 427.

(1) عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام": كتاب الصلاة، باب الإلتفات في الصلاة والتبسم وما يفعل المصلي إذا سلم عليه (3/ ل: 7. ب) .

أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب رد السلام (1/ 269 ح: 927) .

وأخرجه مختصرا الترمذي في أبواب الصلاة، ما جاء في الإشارة في الصلاة (2/ 204 ح: 368) ، وقال عقبه: (حديث حسن صحيح) . ونحوه عند ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب المصلي يسلم عليه كيف يرد (1/ 325 ح: 1017) .

انظر: تحفة الأشراف (6/ 248 ح: 8512) ، صحيح أبي داود (1/ 174 ح: 927) .

(1) أي عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام": كتاب الصلاة، باب في الوتر وصلاة الليل (3/ل: 23. أ) .

وأخرجه أبو داود: كتاب الصلاة، باب استحباب الوتر 2/ 128 ح: 1418. والترمذي: أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل الوتر (2/ 314 ح: 452) ، وقال: (حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب) . وابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الوتر (1/ 369 ح: 1168) ، والدارمي: كتاب الصلاة، باب في الوتر (1/ 370) ، وأبو جعفر الطحاوي في"شرح معاني الآثار": كتاب الصلاة، باب الوتر هل يصلى في السفر على الراحلة أم لا؟ (1/ 430) ، والدارقطني في سننه: فضيلة الوتر (2/ 30 ح: 1) ، وابن عدي (ترجمة خارجة بن حذافة 3/ 50) ، والبيهقي: كتاب الصلاة، باب وقت الوتر (2/ 478) ، والطبراني في"الكبير"، والحاكم في مستدركه: كتاب الوتر (1/ 306) .

كلهم من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة العدوي؛ قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إن الله -عَزَّ وَجَلَّ- أمدكم بصلاة؛ وهي خير لكم من حمر النعم؛ وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت