النقل، فنسبه إلى حديث بريدة واهما، والله يتجاوز عنا وعنه، فالظن به أنه لا يأتي شيئا من هذا بقصد، رحمنا الله وإياه. اهـ
(215) وذكر [1] من طريق أبي داود عن عبد الله بن عمر؛ قال: (خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلي قباء يصلي فيه؛ قال: فجاءته الأنصار فسلموا عليه، فقلت لبلال: كيف رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرد عليهم؟) .
فذكر الحديث بإسقاط لفظ منه، بعد قوله (عليه) به تتم فائدة الخبر.
والصواب فيه (فسلموا عليه وهو يصلي) ، كذلك ذكره أبو داود فاعلمه. اهـ
(216) وذكر [1] من طريق أبي داود (عن خارجة بن حذافة: قال: خرج
تارة، ورفعه أخرى ...
انظر:"نصب الراية"1/ 427.
(1) عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام": كتاب الصلاة، باب الإلتفات في الصلاة والتبسم وما يفعل المصلي إذا سلم عليه (3/ ل: 7. ب) .
أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب رد السلام (1/ 269 ح: 927) .
وأخرجه مختصرا الترمذي في أبواب الصلاة، ما جاء في الإشارة في الصلاة (2/ 204 ح: 368) ، وقال عقبه: (حديث حسن صحيح) . ونحوه عند ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب المصلي يسلم عليه كيف يرد (1/ 325 ح: 1017) .
انظر: تحفة الأشراف (6/ 248 ح: 8512) ، صحيح أبي داود (1/ 174 ح: 927) .
(1) أي عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام": كتاب الصلاة، باب في الوتر وصلاة الليل (3/ل: 23. أ) .
وأخرجه أبو داود: كتاب الصلاة، باب استحباب الوتر 2/ 128 ح: 1418. والترمذي: أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل الوتر (2/ 314 ح: 452) ، وقال: (حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب) . وابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الوتر (1/ 369 ح: 1168) ، والدارمي: كتاب الصلاة، باب في الوتر (1/ 370) ، وأبو جعفر الطحاوي في"شرح معاني الآثار": كتاب الصلاة، باب الوتر هل يصلى في السفر على الراحلة أم لا؟ (1/ 430) ، والدارقطني في سننه: فضيلة الوتر (2/ 30 ح: 1) ، وابن عدي (ترجمة خارجة بن حذافة 3/ 50) ، والبيهقي: كتاب الصلاة، باب وقت الوتر (2/ 478) ، والطبراني في"الكبير"، والحاكم في مستدركه: كتاب الوتر (1/ 306) .
كلهم من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي، عن خارجة بن حذافة العدوي؛ قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إن الله -عَزَّ وَجَلَّ- أمدكم بصلاة؛ وهي خير لكم من حمر النعم؛ وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر".