فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1124

ظبية هذا الكلاعي [5] ، ولا يعرف غير أبي ظبية الكلاعي. وأبو ظبية الكلاعي إنما تعرف روايته عن معاذ، والمقداد، وهو ثقة) [6] .

قال م: هذا القدر هو المقصود من كلامه في هذا الباب، وفيه أوهام ثلاثة:

-أحدها تقدم ذكره في باب النقص في الأسانيد.

-والإثنان لهذا الباب: أحدهما قوله: (شمر بن عبد الله) ، والصواب: (بشرى بن عبد الله) [7] ، وعلى الصواب وقع عند أبي عمر بن عبد البر فيما أحسب، في"التمهيد"، في حديث زيد بن أسلم؛ في تعالج المريض [8] .

-الثاني قوله: (أبو ظبية) ، هكذا/108. أ/ بالظاء، والصواب: (أبو طيبة) ، كذلك قيده أهل العناية بهذا الشأن: الدارقطني [9] ، والأمير [10] ، وغيرهما، وقيده ابن الفرضي بالظاء، فوهم في ذلك، وقد بينت ذلك كله بيانا شافيا حيث ذكره من الباب المذكور. اهـ

(5) أبو ظبية، السلفي الكلاعي، نزل حمص، قال ابن حجر، (مقبول) . يعني عند المتابعة.

قلت: لكن ذكره ابن حبان في ثقاته، وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة. وقال: الدارقطني ليس به بأس. لذا فشأن من هذا حاله -على الأقل- أن يقال فيه صدوق./ بخ د س ق.

-الثقاث 5/ 573 - التقريب 2/ 443 - ت. التهذيب 12/ 156 ..

واحتمال أن يكون أبو ظيبة الكلاعي في سند هذا الحديث مرجوح، كما تقدم (ح: 64) .

(6) بيان الوهم والإيهام (2/ ل: 92. أ) .

(7) الذي في التمهيد (5/ 268) : (بشر بن عبد الله) .

(8) ونص الحديث من"التمهيد": (مالك، عن زيد بن أسلم، أن رجلا في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصابه جرح، فاحتقن الجُرح الدَم، وأن الرجل دعا رجلين بن بني أنمار، فنظرا إليه، فزعم زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهما:"أيكما أطب:؟ فقال: أو في الطب خير يا رسول الله؟ فزعم زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء") .

-التمهيد 5/ 263 - الموطأ: كتاب العين، باب تعالج المريض 2/ 943 ح: 12.

(9) المؤتلف والمختلف 3/ 1475 ..

(10) لم يذكر في"الإكمال"المطبوع، ولعل الأمر يعود إلى اختلاف نسخ"الإكمال"، حيث ذكر في بعضها، ولم يذكر في الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت