والبخاري، وابن المديني: متروك [7] .
ولفظ البخاري فيه: سكتوا عنه [8] . وقال فيه ابن معين مرة: شيخ صدوق، ولكن أخذوا عليه أشياء من حديث شعبة [9] . وذكر له [10] أبو أحمد أحاديث هذا منها، وقال: لا أعلم له شيئًا منكرًا غير هذا، وهو في غير ما ذكرته صالح، [11] .
وهو حجاج بن نصير الفَساطيطي" [12] " [13] .
ثم قال ع: (هذا نص كلامه، وهو يعطي خلاف مقصد أبي أحمد، وإنما أورد له أبو أحمد أحاديث على عادته في سوق الأحاديث التي ينكر على من يترجم باسمه أو [14] ما تيسر له منها، فكان هذا الحديث من جملة ما أورد له، ثم قال: ولحجاج بن نصير أحاديث، وروايات عن شيوخه، ولا أعلم له شيئا منكرًا غير ما ذكرت، وهو في غير ما ذكرته صالح. [هذا نص كلام أبي أحمد] [15] فكلام أبي محمد [16] يخصص النكارة بالحديث المذكور، ويجعله
(7) نقل ابن أبي حاتم عن ابن المديني أنه قال في الحجاج بن نصير: (ذهب حديثه) .
(8) الضعفاء الكبير، للبخاري -ضمن المجموع في الضعفاء والمتروكين- عن: 423 ترجمة 76.
(9) نقل الذهبي عن يعقوب بن شيبة أنه سأل ابن معين عن حجاج بن نصير. فقال: صدوق، ولكن ..).
-الميزان 1/ 465.
(10) في المخطوط (وذكره أبو أحمد) ، والتصحيح من"الأحكام".
(11) الكامل، لإبن عدي 2/ 233.
(12) الفَسَاطِيطِي: -بفتح الفاء والسين المهملة، وسكون الألف، وكسر الطاءين، وبينهما ياء ساكنة تحتها نقطان - هذه النسبة إلى الفساطيط، وهي البيوت من الشعر. قال عز الدين بن الأثير:
(والمشهرر بهذه النسبة أبو محمد، حجاج بن نصير الفساطيطي، بصري روي عن شعبة .. مات سنة ثلاث أو أربع عشرة ومائتين، وكان منكر الحديث تركوا حدثه) .
-اللباب (2/ 431) .
(13) وإن الوهم والإيهام (1/ ل: 60. ب ..) .
(14) سقطت واو (أو) من المخطوط، وصححت بالهامش، وهو الصواب كما هو في وإن الوهم ..
(15) ما بين المعقوفتين أضيف من بيان الوهم ..
(16) في المخطوط: (أبي أحمد) ، وقد صححت كالهامش، وهو الصواب، ولعله وهم من الناسخ.