الإمام أبي عبد الله القصار- عند الكلام على عبد الحق الإشبيلي وابن القطان الفاسي ما نصه:
(وتعقب الناقد المحقق أبو عبد الله المواق كتاب شيخه ابن القطان ... تعقبا ظهر فيه نبله) . اهـ
فقال أبو سالم العياشي تعفيبا على ذلك: (فظن بعض الأصحاب أن المراد به الواق شارح المختصر، فاستبعد ذلك، فلما ظفرت بهذا(أي كتاب المآخذ الحفال ... . لإبن المواق) علمنا أنه غيره). اهـ [1]
وممن تنبه إليه كذلك محمد بن جعفر الكتاني حيث قال: (وابن المواق هذا غير محمد بن يوسف المواق شارح مختصر خليل خلافا لما قد يتوهم) . [2]
ووقع في هذا الوهم حاجي خليفة [3] وتبعه في ذلك إسماعيل باشا. [4]
ونفس الوهم نجده عند كثير من الباحثين المعاصرين الذين ذاع صيتهم، وكثر النقل عنهم، واعتمدت أحكامهم عند طائفة كبيرة من الناس. [5]
(1) الرحلة العياشية، لأبي سالم العباشي (ت 1090 هـ) 2/ 247.
(2) الرسالة المستطرفة ص: 179.
(3) قال حاجي خليفة: (بغية النقاد في أصول الحديث، للإمام الحافظ عبد الله بن المواق المغربي المتوفي سنة 798) . اهـ
-كشف الظنون 1/ 251.
(4) جاء في إيضاح المكنون في الذل على كشف الظنون (2/ 29) :"سنن المهتدين في مقامات الدين -لأبي عبد الله محمد بن يوسف العبدري كان حيا سنة 733 ثلاث وثلاثين وسبع مائة". اهـ وقال إسماعيل باشا كذلك:"ابن المواق -عبد الله بن مواق المغربي المتوفي سنة 897 سبع وتسعين وثمان مائة. صنف بغية الناقد في أصول الحديث". اهـ
هدية العارفين 1/ 470. وعرف به شعيب الأرناؤوط -في الهامش ص: 307 - عند تحقيقه لكتاب: العواصم والقواصم بقوله: (واسمه عبد الله توفي سنة 897 هـ، وقد ذكر ذلك في كتابه"بغية النقاد"في مصطلح الحديث) .
(5) جاء في صفحة 94 من كتاب"معجم المصنفات الواردة في فتح الباري"، الذي صنفه: أبو عبيدة مشهور بن حسن ابن سلمان، وأبو حذيفة رائد بن صبري، ما يلي: (194 -"بغية النقاد"، لإبن المواق،(عبد الله بن المواق المغربي، ت 798) . =