أحدهما قوله: (ورواه محمد بن سالم [3] السعيدي) ، والصواب: (السعدي) [4] .
الثاني قوله: (فرجع الحديث إلى هلال بن معلى) . والصواب: (معلى بن هلال) . ومعلى من الشهرة في الضعفاء بحيث لا يحتاج فيه إلى مزيد تعريف، فاعلمه. [5] اهـ
فاعلم ذلك"."
انتهى كلام ابن القطان.
قلت: الذي خولف هو (أحمد بن عيسى المصري) ، وليس (أحمد بن سعيد) .
أما المخالف الذي لم يذكر فهو (عمرو بن زياد الثوباني) . ذكر روياته ابن عدي في الكامل (3/ 155: ترجمة رشدين بن سعد) .
وقد روى الحديث كذلك ابن حبان في المجروحين (1/ 254) من طريق حماد بن الوليد الأزدي، وقال: (وهو يسرق الحديث ويلزق ما ليس من أحاديثهم، ولا يجوز الإحتجاج به بحال) .
كما رواه أبو حاتم -كذلك- من طريق الوليد بن سلمة الطبراني (3/ 80) ، وقال: (كان ممن يضع على الثقات، لا يجوز الإحتجاج به) .
ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه (7/ 123) من طريق بقية عن عثمان الحوطي).
وذكر هذا الحديث الذهبي من رواية: بقية عن مجاشع بن عمرو ... ونقل عن البخاري قوله: (مجاشع ابن عمرو، أبو يوسف منكر مجهول) .
-الميزان 3/ 436.
وينظر الحديث في:"الموضوعات"، لإبن الجوزي (3/ 186) ، و"المطالب العالية"، لإبن حجر (1/ 268) ، و"تنزيه الشريعة"، لإبن عراق الكناني (ص: 145) .
(3) وفي بيان الوهم (سلام) .
(4) لم أقف على ترجمته.
(5) معلى بن هلال بن سويد الطحان، كوفي، قال ابن المبارك، وابن المديني: (كان يضع الحديث) . وقال الدراقطني: (يكذب عن أبي إسحاق، وعبيد الله بن عمر ...) . وقال ابن حجر: اتفق النقاد على تكذيبه. / ق. الضعفاء الكبير، للعقيلي 4/ 214 - الكامل في الضعفاء (6/ 371) - الضعفاء والمتروكون، للدارقطني (ص: 358) - الميزان 4/ 152 - التقريب 2/ 266.