الخطابي [3] ، ثم ذكره هو من طريق بقي بن مخلد [4] ، ثم من طريق أبي داود؛ فقال: قال: نا محمد بن أحمد بن أبي خلف [5] ، قال نا أبو زكرياء السلحيني [6] ، فذكر الحديث بإسناده [7] .
والمقصود منه قوله: (السلحيني) (*) فإنه قاله هكذا كذلك تلقيناه عنه، وإنما
وقع في كتاب أبي داود بفتح السين، وكذلك رأيته بخط [8] وبخط ابن
قلت: والدبري هو: أبو يعقوب، إسحاق بن ابراهيم، منسوب إلى (دَبَر) بفتح الدال والباء، بعدها راء، قرية من قرى صنعاء اليمن- الراوية عن عبد الرزاق الصنعاني، صدوق، مات سنة خمس وثمانين ومائتين.- اللباب، لإبن الأثير (1/ 489) ، سير أعلام النبلاء (13/ 416) .
(3) حمد بن محمد بن إبراهيم. تنظر ترجمته في الدراسة.
(4) وهذا طريق بقية بن مخلد: (نا(محمد) بن رمح؛ قال أخبرنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أن أبا بكر، فذكره.
-بيان الوهم ... (1/ ل: 84. ب) .
(5) محمد بن أحمد بن أبي خلف، السلمي، أبو عبد الله القطيعي، ثقة، من العاشرة، مات سنة سبع وثلاثين./ م د.
-التقريب 2/ 142.
(6) الذي في المخطوط (السيلحيني) ، والذي في بيان الوهم .. (السلحيني) ، وهو الذي أثبت حتى يستقيم التعقيب.
وأبو زكرياء السيلحيني، هكذا أثبت عند أبي داود (السيلحيني) ، والذي عليه المحققون أنه منسوب إلى قرية تدعى (سالحين) ، كما تسمى سيلحين)، من قرى العراق.
وهو يحيى بن إسحاق البجلي، نزل بغداد، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة عشرة ومائتين./ م 4.
-الأنساب 3/ 200، 362 - اللباب 2/ 93، 168 - التقريب 2/ 342.
(7) وبقية سنده عند أبي داود: (حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة أن النبي - صلى الله عليه وسلم -) , فذكره.
-كتاب الصلاة، باب في الوتر قبل النوم 2/ 138 ح: 1434.
ومن طريق السيلحيني، بالسند المتقدم، رواه كل من البيهقي، وابن خزيمة، والحاكم؛ وقال: (حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه) ، ووافقه الذهبي على ذلك.
-السنن الكبرى 3/ 35 - صحيح ابن خزيمة 2/ 145 ح: 1084 - المستدرك 1/ 30.
(*) في المخطوط (السيحليني) ، والتغيير من (البيان) حتى يستقيم التعقيب.
(8) بياض، يسير بالمخطوط.