بِاللهِ يَا قَارِئًا كُتْبِي وَسَامِعَهَا ... أَسْبِلْ عَلَيْهَا رِدَاءَ الْحُكْمِ وَالْكَرَمِ
وَاسْتُرْ بِلُطْفِكَ مَا تَلْقَاهُ مِنْ خَطَإٍ ... أَوْ أَصْلِحَنْهُ تُثَبْ إِنْ كُنْتَ ذَا فَهَمِ
فَكَمْ جَوَادٍ كَبَا وَالسَّبْقُ عَادَتُهُ ... وَكَمْ حُسَامٍ نَبَا أَوْ عَادَ ذُو ثُلَمِ
وَكُلُّنَا يَا أَخِي خَطَّاءُ ذُو زَلَلٍ ... وَالْعُذْرُ يَقْبَلُهُ ذُو الْفَضْلِ وَالشِّيَمِ