فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 375

وَقَدْ ذَكَرْتُ الْأَحْدَاثَ الْمُهِمَّةَ فِي هَذِهِ الْفَتْرَةِ الْمُهِمَّةِ بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَةِ قَدْرَ الْمُسْتَطَاعِ، مَعَ التَّنْبِيهِ عَلَى بَعْضِ الْقِصَصِ الْمُزَوَّرَةِ وَالْأَبَاطِيلِ.

أَمَّا الْبَابُ الثَّانِي: فَتَنَاوَلْتُ فِيهِ مَوْضُوعَ « عَدَالَةِ الصَّحَابَةِ » .

مُسْتَدِلًّا بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مَعَ ذِكْرِ أَهَمِّ الشُّبُهَاتِ الَّتِي أُثِيرَتْ حَوْلَهُمْ وَبَيَانِ الْحَقِّ فِيهَا.

وَأَمَّا الْبَابُ الثَّالِثُ: فَتَنَاوَلْتُ فِيهِ « قَضِيَّةَ الْخِلَافَةِ » .

فَذَكَرْتُ أَدِلَّةَ الشِّيعَةِ بِالتَّفْصِيلِ عَلَى أَوْلَوِيَّةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْخِلَافَةِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، وَنَاقَشْتُهَا نِقَاشًا عِلْمِيًّا دَقِيقًا قَدْ لَا تَجِدُهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْكِتَابِ، وَلَا أَقُولُ هَذَا مِنْ بابِ الْإِعْجَابِ بَلْ مِنْ بَابِ: « وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ » .

هَذَا وَأَسْأَلُ اللهَ الْعَلِيَّ الْقَدِير أَنْ يَجْعَلَ هَذَا الْعَمَلَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ.

وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَمِيس

غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت