فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 375

قَالَ: لِمَ؟ أَتقْتُلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ.

قَالَ: مَا أَنَا بِمُحَدِّثِكَ شَيْئًا، إِنْ يَكُ صَاحِبِي الَّذِي أَظُنُّ فَاللهُ أَشَدُّ نِقْمَةً، وَإِلَّا فَوَاللهِ لَا يُقْتَلُ بِي بَرِيْءٌ (1) .

وقِيلَ: أَنَّ الَّتِي سَقَتْهُ السُّمَّ زَوْجَتُهُ جَعْدَةُ بِنْتُ الْأَشْعَثِ وَلَكِنَّه لَمْ يَثْبُتْ.

قَالَ الذَّهَبِيُّ: « هَذَا شَيْءٌ لَا يَصِحُّ فَمَنِ الَّذِي اطَّلَعَ عَلَيْهِ » (2) .

وقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: « وَعِنْدِي أَنَّ هَذَا لَيْسَ بِصَحِيحٍ » (3) .

(1) « الطَّبَقَات الْكُبْرَى » (ص 335 رقم 294) الطّبقة الْخَامِسة مِنَ الصَّحَابَة تَحْقِيق مُحَمَّد بْن صامل السّلمي.

(2) « تَارِيخ الْإِسْلَامِ » - عهد مُعَاوِيَة- (ص 40) .

(3) « الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة » (8/44) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت