وطَمِعَ فِيهِ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَيْهِ: وَاللهِ لَئِنْ لَم تَنْتَهِ وَ تَرْجِعْ إِلَى بِلَادِكَ يَا لَعِينُ لَأَصْطَلِحَنَّ أَنَا وَابْنُ عَمِّي عَلَيْكَ وَلأُخْرِجَنَّكَ مِنْ جَمِيعِ بِلادِكَ وَلَأُضَيِّقَنَّ عَلَيْكَ الْأَرْضَ بِمَا رَحُبَتْ. فَعِنْدَ ذَلِكَ خَافَ مَلِكُ الرُّومِ وَانْكَفَّ وَبَعَثَ يَطْلُبُ الْهُدْنَةَ » (1) .
*وَفَاةُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:
تَولَّى مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمُؤْمِنينَ وَصارَ خَلِيفَةً مُدَّةَ عِشْرِينَ سَنَةً تَقْرِيبًا حَتَّى سَنَةِ ستِّينَ مِنَ الْهِجْرَةِ.
وَكَانَ زَمَنُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ زَمَنَ فُتُوحَاتٍ وَاسْتِقْرَارٍ.
(1) « الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة » (8/119) .