فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 375

وطَمِعَ فِيهِ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَيْهِ: وَاللهِ لَئِنْ لَم تَنْتَهِ وَ تَرْجِعْ إِلَى بِلَادِكَ يَا لَعِينُ لَأَصْطَلِحَنَّ أَنَا وَابْنُ عَمِّي عَلَيْكَ وَلأُخْرِجَنَّكَ مِنْ جَمِيعِ بِلادِكَ وَلَأُضَيِّقَنَّ عَلَيْكَ الْأَرْضَ بِمَا رَحُبَتْ. فَعِنْدَ ذَلِكَ خَافَ مَلِكُ الرُّومِ وَانْكَفَّ وَبَعَثَ يَطْلُبُ الْهُدْنَةَ » (1) .

*وَفَاةُ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:

تَولَّى مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمُؤْمِنينَ وَصارَ خَلِيفَةً مُدَّةَ عِشْرِينَ سَنَةً تَقْرِيبًا حَتَّى سَنَةِ ستِّينَ مِنَ الْهِجْرَةِ.

وَكَانَ زَمَنُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ زَمَنَ فُتُوحَاتٍ وَاسْتِقْرَارٍ.

(1) « الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة » (8/119) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت