* وَقِيلَ لِابْنِ الْمُبارَكِ: أَيُّهُما أَفْضَلُ هُوَ أَمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟
فَقَالَ: « لَتُرَابٌ فِي مِنْخَرَيْ مُعَاوِيَةَ مَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرٌ وَأَفْضَلُ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ » (1) .
* وَسُئِلَ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ مُعَاوِيَةُ أَمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟
فَغَضِبَ، وَقَالَ لِلسَّائِلِ: « أَتَجْعَلُ رَجُلًا مِنَ الصَّحَابَةِ مِثْلَ رَجُلٍ مِنَ التَّابعينَ، مُعَاوِيَةُ صَاحِبُهُ، وَصِهْرُهُ، وَكَاتِبُهُ، وَأَمِينُهُ عَلَى وَحْيِهِ » (2) .
* وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: هَلْ لَكَ فِي أَمِير الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ، فَإِنَّهُ مَا أَوْتَرَ إِلَّا بِوَاحِدَةٍ.
فَقَالَ: إِنَّهُ فَقِيهٌ (3) .
* قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ: « وَطَمِعَ فِي مُعَاوِيَةَ مَلِكُ الرُّومِ بَعْدَ أَنْ كَانَ قَدْ أَخْشَاهُ وَأَذَلَّهُ وَقَهَرَ جُنْدَهُ وَدَحَاهُمْ، فَلَمَّا رَأَى مَلِكُ الرُّوَمِ انْشِغَالَ مُعَاوِيَةَ بِحَرْبِ عَلِيٍّ تَدَانَى إِلَى بَعْضِ الْبِلَادِ فِي جُنُودٍ عَظِيمَةٍ
(1) « الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة » (8/130) .
(2) « الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة » (8/130) .
(3) « صَحِيح الْبُخَارِيّ » ، كِتَاب فَضَائِل الصَّحَابَة، باب: مَنَاقِب الْحَسَن وَالْحُسَيْن، حَدِيث (3765) .