لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ » (1) .
وحَدِيث « لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ عَن شُبْرُمَةَ » (2)
وَهَذِه الْمَسْأَلَةُ فِيهَا خِلَافٌ، وَأَكْثرُ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ إِهْدَاءَ الطَّاعَاتِ يَنْفعُ الْمُسْلِمَ.
6-شَفَاعَةُ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
* مِنَ اللهِ:
7-الْمَصَائِبُ الْمُكَفِّرَةُ فِي الدُّنْيَا:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَا يُصيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ وَصَبٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزَنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهِ مِنْ خَطَايَاهُ » (3) .
8-عَذَابُ الْقَبْرِ:
وَقْد يُكْتَفَى بِهِ عَن عَذَابِ الْآخِرَةِ وَذَلِكَ بِحَسْبِ الذُّنُوبِ.
9-فِي عَرَصَاتِ الْقِيامَةِ:
حَيثُ الْقِصَاصُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسَامَحَة: [وَنَزَعْنَا مَا فِي
(1) أَخْرَجَهُ أَحْمَد 3/336، وَإِسْنَاده حسن.
(2) أَخْرَجَهُ أَبُو داود: كِتَاب الْجج، بَاب الرّجل يحج عَنْ غَيْره ح 1811.
(3) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ: كِتَاب الْمرضى، بَاب مَا جَاءَ فِي كفارة الْمرضى ح 5641، وَمُسْلِم فِي كِتَاب الْبر: بَاب ثواب الْمؤمن فِيمَا يصيبه ح 2573.