فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 375

وَلَم يَعْنِ هَذَا أَنَّهُمْ هُمُ الرُّؤسَاءُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، بَلْ هُوَ إِمَامُهُمْ وَرَئِيسُهُمْ.

* قَالَ الْإِمَامُ الشَّافِعيُّ عَنْ حَدِيثِ زَيْدٍ: يَعْنِي بِذَلِكَ وَلَاءَ الْإِسْلَامِ كَمَا قَالَ اللهُ: [ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ] {مُحَمَّد: 11} (1) .

فَالحَدِيثُ لَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ هُوَ الْخَلِيفَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا وَلِيٌّ مِن أَوْلِيَاءِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، تَجِبُ لَهُ الْمُوَالَاةُ وَهِيَ الْمَحَبَّةُ، وَالنُّصْرَةُ، وَالتَّأْيِيدُ.

(1) « النِّهَايَة فِي غريب الْحَدِيث وَالْأَثَر » (5/228) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت