فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 375

( عَلِيٍّ ) عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ مِثْقَالٍ مِنْ فِضَّةٍ » (1) .

* عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُزَوِّجُ ابْنَتَهُ ( أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ فَاطِمَةَ ) مِنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ جَمِيعًا (2) .

* عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُسَمِّي أَوْلَادَهُ بِأَسْمَاء إِخْوَانِهِ وَأَحِبَّتِهِ فِي اللهِ تَعَالَى: أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ (3) ، وَيُثْنِي عَلَيْهِمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ جَمِيعًا:

قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: « لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَرَى أَحَدًا مِنْكُمْ يُشْبِهُهُمْ، لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُونَ شُعْثًا غُبْرًا وَقَدْ بَاتُوا سُجَّدًا وَقِيَامًا يُرَاوِحُونَ جِبَاهَهُمْ وَجُنُوبَهُمْ وَيَقِفُونَ عَلَى مِثْلِ الْجَمْرِ مِنْ ذِكْرِ مَعَادِهِمْ كَأَنَّ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ رُكَبَ الْمِعْزَى مِنْ طُولِ سُجُودِهِمْ، إِذَا ذَكَرُوا اللهَ هَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ وَمَادُوا كَمَا يَمِيدُ الشَّجَرُ يَوْمَ الرِّيحِ الْعَاصِفِ » (4) .

(1) « كَشْف الْغُمَّةِ » (1/358) ، « بِحَار الْأَنْوَارِ » (43/119) .

(2) فُرُوع الْكَافِي- كِتَاب النِّكَاح- بَاب تزويج أُمّ كُلْثُومٍ 5/346، وَفُرُوع الْكَافِي -كِتَاب الطّلاق- بَاب الْمتوفى عَنْهَا زوجهَا 6/121، وَقبلها: الْبيهقي فِي « السُّنَن الْكُبْرَى » 7/63- « مصنف عبد الرّازق » 6/163.

(3) انْظُرْ كتب الْأنساب كـ « عمدة الطّالب » لِابْنِ عنبة، وَ « الْأنساب » للسمعاني.

(4) « نَهْج الْبَلَاغَةِ » خُطْبَة رقم 97، وَكِتَاب « نَهْج الْبَلَاغَةِ » وَإِنْ كُنَّا لَا نَعْتَقِد صِحَّة نسبه إِلَى عَلِيّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَّا أَن هَذَا مِنْ بَاب الْإِلزام للشيعة مِنْ كتبهم. أَمَّا كتب أَهْل السُّنَّة فهي مليئة مِنْ ذكر ثَنَاء عَلَى عَلِيّ أَصْحَاب رَسُولِ اللهِ خَاصَّةً الشّيخين. وَانْظُرْ مثالا عَلَى ذَلِكَ مَا ذكره عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَر فِي ترجمتهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت