قلت: رواه مالك في الموطأ في الأقضية، وأبو داود في الأيمان والنذور والنسائي في القضاء، وابن ماجه في الأحكام، كلهم من حديث جابر، وسكت عليه أبو داود. [1]
وفي الحديث: دليل على أن اليمين تغلظ بالأمكنة.
قوله - صلى الله عليه وسلم -"على يمين آثمة"أي كاذبة سُميت آثمة وفاجرة اتساعًا.
2871 - قال: صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح، فلما انصرف قام قائمًا، وقال:"عُدِلت شهادة الزور بالإشراك بالله"، ثلاثَ مِرار ثم قرأ: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ} .
قلت: رواه أبو داود في القضاء، والترمذي وابن ماجه في الأحكام كلهم من حديث خريم. [2]
وخريم بن فاتك له صحبة، وهو بضم الخاء المعجمة وبعدها راء مفتوحة وياء آخر الحروف ساكنة وميم. [3]
2872 - قال - صلى الله عليه وسلم:"لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا مجلود حدًّا، ولا ذي غِمْر على أخيه، ولا ظنين في ولاء، ولا قرابة، ولا القانع مع أهل البيت". (ضعيف) .
قلت: رواه الترمذي في الشهادات من حديث عائشة، وقال: غريب، لا نعرفه من حديث الزهريّ إلا من حديث يزيد بن زياد، انتهى.
(1) أخرجه مالك (2/ 727) ، وأبو داود (3246) ، وابن ماجه (2325) ، والنسائي في الكبرى (6018) . وإسناده صحيح، انظر الإرواء (2697) .
(2) أخرجه أبو داود (3599) ، والترمذي (2300) ، وابن ماجه (2372) وفي إسناده حبيب بن النعمان الأسدي وهو مجهول. وكذلك والد سفيان العصفري واسمه زياد.
(3) انظر ترجمته في الإصابة (2/ 275 رقم 2248) .