فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 2643

قلت: رواه أبو داود والترمذي كلاهما في الجهاد والنسائي في الزّينة من حديث أنس، وفي سنده اضطراب. [1]

والقبيعة: هي التي تكون على رأس قائم السيف، وفي الحديث دليل على جواز تحلية السيف بالقليل من الفضة، وكذلك المنطقة.

2964 - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة. (غريب) .

قلت رواه الترمذي في الجهاد من حديث هود بن عبد الله بن سعد عن جده مزيدة بن جابر العبدي وقال: غريب. [2]

2965 - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عليه يوم أحد درعان، قد ظاهر بينهما.

قلت: رواه أبو داود في الجهاد والترمذي في الشمائل، والنسائي في السير، وابن ماجه كلهم من حديث السائب بن يزيد، إلا أبا داود قال فيه: عن السائب عن رجل سماه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وساقه بمعناه، ومداره على سفيان بن عيينة ولم يجزم في رواية أبي داود ولا في رواية ابن ماجه سفيان بسماعه فيه إنما قال: حسبت أني سمعت يزيد بن خُصَيفة يذكر عن السائب بن يزيد. [3]

(1) أخرجه أبو داود (2583) ، والترمذي (1691) ، والنسائي (8/ 219) ، انظر مختصر السنن للمنذري (3/ 403) .

(2) أخرجه الترمذي (1690) ، وفي نسخة بولاق: حسن غريب، وهكذا نقل الذهبي أيضًا في الميزان (2/ 333) وقال في ترجمة طالب بن حجير عن هود بن عبد الله بن سعد ... ثم ذكر هذا الحديث وقال: قال الترمذي: حسن غريب، وقال ابن القطان: هو عندي ضعيف لا حسن، وصدق أبو الحسن، قلت: تفرد طالب به، وهو صالح الأمر إن شاء = = الله، وهذا منكر، فما علمنا في حلية سيفه ذهبًا. أ. هـ. هود بن عبد الله قال الحافظ: مقبول، التقريب (7376) ، وقد قال ابن القطان أنه مجهول.

(3) أخرجه أبو داود (2590) ، وابن ماجه (2806) ، والترمذي في الشمائل (104) ، والنسائي في الكبرى (8583) ، وإسناده صحيح فقد صرح عند أحمد (1/ 449) بالسماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت