قوله قد ظاهر بينهما: قال في النهاية [1] : أي قد جمع بينهما ولبس إحداهما فوق الأخرى كأنه من التظاهر والتعاون والتساعد.
2966 - قال: كانت راية النبي - صلى الله عليه وسلم - سوداء، ولواؤه أبيض.
قلت: رواه أبو داود وابن ماجه كلاهما في الجهاد من حديث ابن عباس. [2]
والراية: قال الجوهري [3] : العلم، وكان اسم راية النبي - صلى الله عليه وسلم -"العقاب".
قال الجوهري في باب المعل [4] والألوية: المطارف وهي دون الأعلام والبنود، وقال: في باب الفاء المطارف [5] : أردية من خزّ مربعة لها أعلام.
2967 - سئل عن راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: كانت سوداء، مربّعة من نَمِرة.
قلت: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه ثلاثتهم في الجهاد، والنسائي في السير كلهم من حديث البراء بن عازب. [6]
(1) النهاية (3/ 152) .
(2) أخرجه ابن ماجه (2818) ولم أجده في أبي داود بل قد رواه الترمذي (1681) ولم يعزه المزي لأبي راود كما في التحفة (5/ 266 رقم 6542) .
وفي إسناده يزيد بن حيان هو النبطي قال الحافظ في التقريب (7757) : صدوق يخطيء وحسّنه الترمذي ولعله بشواهده ومنها حديث جابر الآتي في نهاية"الباب".
(3) انظر: الصحاح للجوهري (5/ 1990) .
(4) المصدر السابق (6/ 2485) . في باب الواو والياء، وورد فيه: المطارد بدل المطارف. وانظر كذلك تاج العروس (10/ 335) ، دار الحياة، بيروت.
(5) المصدر السابق (4/ 1394) .
(6) أخرجه أبو داود (2591) ، والترمذي (1680) ، والنسائي في الكبرى (8606) وأما عزوه لابن ماجه فإنني لم أجد فيه ولم يعزه المزي إليه كما في التحفة (2/ 66 رقم 1922) . وفي إسناده أبو يعقوب الثقفي وقال عنه العقيلي أيضًا، في حديثه نظر، وترجم له الحافظ في التقريب (338) وثقه ابن حبان =