فهرس الكتاب

الصفحة 2393 من 2643

قلت: هذا الحديث من أوله إلى قوله"نصرًا مؤزرًا"رواه الشيخان: البخاري [1] في أول الكتاب، وفيه"ثم لم ينشب ورقة إلى أن توفي وفتر الوحي"ومسلم في كتاب الإيمان، وأعاده البخاري في الرؤيا وزاد في آخره"وفتر الوحي، حتى حزن النبي - صلى الله عليه وسلم -"إلى آخر الحديث، وهذا الحديث من مراسيل الصحابة، فإن عائشة رضي الله عنها لم تدرك هذه القصة فتكون سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم - أو من صحابي، ومراسيل الصحابة حجة عند جميع العلماء إلا ما انفرد به الأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني.

قولها"من"الوحي في"من"قولان أحدهما: أنها لبيان الجنس. والثاني: للتبعيض [2] .

وفلق الصبح: بفتح الفاء واللام ضياؤه.

والخلاء: بالخاء المعجمة ممدودة هي الخلوة وهي شأن الصالحين.

قال الخطابي [3] : حبب إليه العزلة - صلى الله عليه وسلم - لأن معها فراغ القلب وهي معينة على التفكر وبها تنقطع مألوفات النفس ويتخشع قلبه.

والغار: الكهف في الجبل.

وحراء: بكسر الحاء وتخفيف الراء وبالمد مصروف مذكر على الصحيح.

وحكي فيه التأنيث فمن ذكره صَرَفه ومن أنثه لم يصرفه، وحكى بعضهم فيه فتح الحاء والقصر وهو ضعيف.

والتحنث: بالحاء المهملة والنون والمثلثة التعبد وأصل الحنث: الإثم فمعنى يتحنث: يجتنب الإثم [4] .

(1) أخرجه البخاري في بدأ الوحي (3) ، وفي التفسير (4953) ، وفي الرؤيا (6982) ، ومسلم (160) .

(2) انظر: إكمال المعلم (1/ 479) .

(3) انظر: أعلام الحديث للخطابي (1/ 127) ، وإكمال المعلم (1/ 482) .

(4) انظر: إكمال المعلم (1/ 480) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت