فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 771

القسم الأول في الاسم[1]

[ذكر تقسيم للاسم]

وهو ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة وله خصائص، منها: النّعت لأنّه [2] حكم في المعنى على المنعوت، ومنها: التصغير لأنّه في معنى النّعت ومنها: تنوين التمكين، والتنكير، لدلالة الأوّل على أنّ المنوّن به غير مشبّه بالفعل، ولا يكون إلّا في الاسم، وأما الثاني: فلأنّ الفعل وضعه للتنكير فلا يحتاج إلى تنوين تنكير فوجب اختصاصه بالاسم [3] ومنها: التثنية والجمع لأنّ الفعل/ لا يثنّى ولا يجمع على ما سنذكره إن شاء الله عند ذكر الفعل المضارع.

واعلم أنّ الاسم يكون، علما، ومتواطئا، ومشتركا، ومشكّكا ومنقولا وحقيقة، ومجازا، أما العلم فسيذكر في بابه [4] وأمّا المتواطئ: فهو الذي يكون معناه واحدا كلّيا حاصلا في الأفراد الذّهنية والخارجيّة على السّويّة كالحيوان الواقع على الإنسان والفرس، وكالإنسان الواقع على زيد وعمرو [5] .

وأمّا المشترك: فهو الذي يكون معناه أكثر من واحد ووضعه بإزاء تلك المعاني على السويّة كالعين بالقياس إلى الفوارة والباصرة [6] وقد يطلق على الضّدين كالقرء للطهر والحيض [7] .

(1) الكافية، 381.

(2) غير واضحة في الأصل.

(3) شرح الوافية، 127 وشرح الكافية، لابن الحاجب 1/ 21.

(4) في الصفحة، 294.

(5) التعريفات، 199 وشرح المفصل، 1/ 16.

(6) التعريفات، 215 وشرح المفصل، 1/ 26.

(7) في اللسان، «قرأ» عن أبي عبيد: القرء يصلح للحيض والطهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت