ثمة عدة دلائل تدل على أن كتاب الكناش ألفه أبو الفداء وهي:
1 -أن عددا من المصادر قد ذكرت أن أبا الفداء صنف كتاب الكناش، ووصفت هذه المصادر الكتاب بأنه يقع في مجلدات كثيرة [1] .
2 -أنه قد كتب على الورقة الأولى من المخطوطة أن هذا «كتاب الكناش للملك المؤيد عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن علي الشهير بصاحب حماة المتوفى 732 هـ» [2] .
3 -أن هناك تشابها واضحا بين كتابيه المختصر في أخبار البشر وتقويم البلدان من جهة، وكتابه الكناش من جهة ثانية، وذلك من حيث:
أ - استعماله الزائجات والجداول فقد استعملهما في كتابيه المذكورين [3] كما استعملهما في كتابه الكناش [4] .
ب - استخدامه لفظة «ذكر» لعنونة بعض الموضوعات في كتابيه السالفين [5]
(1) انظر الوافي بالوفيات، 9/ 174 وفوات الوفيات، 1/ 29 والمنهل الصافي لابن تغري بردي، الورقة، 210 ظ، وشذرات الذهب، 6/ 99 وإيضاح المكنون، 2/ 382، والأعلام، 1/ 317 وتاريخ آداب اللغة العربية، 3/ 189 وتاريخ حماة، للصابوني، 126 ومعجم المؤلفين، 1/ 282.
(2) انظر المخطوطة، الورقة أو.
(3) انظر المختصر، 1/ 6 - 7 - 129 - 130 وتقويم البلدان، 392 - 488.
(4) الكناش، 1/ 237 - 248 - 337 - 2/ 133.
(5) انظر فهرستي المختصر في أخبار البشر وتقويم البلدان.