فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 771

هو الملك المؤيد عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن الملك الأفضل نور الدين أبي الحسن علي بن السلطان الملك المظفر تقي الدين أبي الفتح محمود بن السلطان الملك المنصور ناصر الدين أبي المعالي محمد بن السلطان الملك المظفر تقي الدين أبي الخطاب عمر بن شاهنشاه بن أيوب بن شادي [1] .

وواضح من هذا النسب الرفيع أن أبا الفداء ينتمي إلى الأسرة الأيوبية التي حكمت الشام ومصر وتاريخها أشهر من أن يعرّف. وتجمع المصادر التي ترجمت له على أن مولده كان في دمشق في شهر جمادي الأولى سنة 672 هـ لأن أهله كانوا قد غادروا حماة إلى دمشق خوفا من التتار [2] .

وأشار أبو الفداء في كتابه المختصر إلى بعض الأخبار التي تلقي الضوء على

(1) انظر المختصر في أخبار البشر، لأبي الفداء، 1/ 2 وتتمة المختصر، لابن الوردي، 4/ 108، والوافي بالوفيات، للصفدي، 9/ 173 وفوات

الوفيات، للكتبي، 1/ 28 وطبقات الشافعية، للسبكي، 6/ 84 وطبقات الشافعية، للإسنوي، 1/ 455 والبداية والنهاية، لابن كثير، 14/ 158 والدرر الكامنة لابن حجر، 1/ 371 والمنهل الصافي لابن تغري بردي، مخطوط، 1/ 208 ظ وكتاب السلوك، للمقريزي، 2/ 354 وتاريخ الخلفاء، للسيوطي، 488 وشذرات الذهب، لابن العماد، 6/ 98 وكشف الظنون، لحاجي خليفة 1/ 468 - 2/ 374 - 1629 وإيضاح المكنون، للبغدادي، 2/ 382 والبدر الطالع، للشوكاني، 1/ 151 والأعلام، للزركلي، 1/ 317 ودائرة المعارف الإسلامية، 1/ 386 ومعجم الأطباء لأحمد عيسى، 142 ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة، 1/ 282. وكتاب «المؤرخ الجغرافي أبو الفداء صاحب حماة في ذكرى مرور سبعمائة عام على ولادته 1273 هـ - 1331 م، مشتمل على عدد من البحوث العلمية الخاصة بأبي الفداء وعلومه، وسيأتي ذكرها في مواضعها.

(2) تتمة المختصر لابن الوردي، 4/ 108 وشذرات الذهب لابن العماد، 6/ 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت