بالواو، ومعتلّ العين واللّام بالياء [1] فإنّ مضارعها لا يجيء مضموما بل على يفعل بكسر العين [2] نحو: وامقه فومقه يمقه، وبايعه فباعه يبيعه، وراماه فرماه يرميه [3] ، وعن الكسائي فيما عينه أو لامه حرف حلق على يفعل بفتح العين نحو: شاعرته فشعرته أشعره وما ذكره غيره أولى [4] ، لثبوت الضمّ في مثله نقلا، قال أبو زيد:
شاعرته أشعره وفاخرته أفخره بالضمّ فيهما على الأصل [5] .
وهو يكثر في [7] الأعراض من الأفراح والأحزان والعلل والألوان كفرح وحزن ومرض وسقم وأدم وشهب وسود [8] .
ذكر معاني فعل بضمّ العين [9]
وهو للمعاني التي تكون في الأشياء أي الغرائز كحسن وقبح وصغر وكبر وضعف ونظف وملح وصلب وصعب.
ذكر معاني تفعلل [10]
يجيء مطاوع فعلل كجوربه فتجورب ومعنى المطاوعة قبول المفعول به فعل الفاعل، فإذا قلت: كسرته فانكسر أي قبل الكسر، وقد يكون تفعلل بناء مقتضيا غير
-تبينهما، وأول المشطوب من نص المفصل، 278 وانظر الكتاب، 4/ 68 وشرح المفصل، 7/ 157.
(1) المفصل، 278 وانظر شرح المفصل، 7/ 156.
(2) بعدها في الأصل مشطوب عليه «حذرا من استثقال الواو» .
(3) في الكتاب، 4/ 68 ولا يجيء إلا على يفعل.
(4) في إيضاح المفصل، 2/ 118 «واستثناء الكسائي غير مستقيم لا في النقل ولا في المعنى» وانظر شرح الشافية، 1/ 71.
(5) في اللسان، شعر «وشاعره فشعره يشعره بالفتح أي كان أشعر منه وغلبه» ونحوه في فخر «وفاخره يفخره، ويفخره، فضله عليه ...» .
(6) المفصل، 278.
(7) في الأصل فيه.
(8) الكتاب، 4/ 17 وإيضاح المفصل، 2/ 119 وشرح الشافية، 1/ 72.
(9) المفصل، 278 - 279 وإيضاح المفصل، 2/ 120 وشرح الشافية لنقره كار، 2/ 24.
(10) المفصل، 279.