أي أنقذه، ويجيء بمعنى الحينونة والبلوغ نحو: استرقع/ الثوب [1] واستحفر النهر، ويجيء ولا يراد به شيء مما ذكر نحو: استرجع عند المصيبة [2] .
ذكر معاني افعوعل [3]
وهو بناء مبالغة وتوكيد نحو: اخشوشن واعشوشبت الأرض واحلولى الشيء مبالغات في خشن وأعشبت وحلا [4] واعروى: إذا ركب الفرس أو الحمار عريّا.
للمجرّد منه بناء واحد على فعلل، ويكون متعديّا وغير متعدّ، فالمتعدّي نحو:
دحرجت الحجر، وغير المتعدي نحو: دربخ الرجل، إذا ذلّ، ودربخت الحمامة للذكر إذا خضعت له.
وللمزيد فيه ثلاثة: افعنلل وافعلّل وتفعلل [6] نحو: احرنجم احرنجاما، واقشعررت اقشعرارا، وتدحرج تدحرجا، وجميع المزيد المذكور لازم [7] ، واعلم أنّ مضارع غير الثلاثي المجرّد سواء كان ثلاثيا مزيدا فيه أو رباعيا مجرّدا أو رباعيّا مزيدا فيه فإنه يكسر ما قبل آخره إذا لم يكن أول الماضي تاء نحو: ينطلق ويدحرج ويحرنجم، وأما إذا كان أول ماضيه تاء زائدة نحو: تضارب وتدحرج وتكلّم فمضارعه حينئذ لم يكسر ما قبل آخره ولكن يبقى مفتوحا نحو: يتضارب ويتدحرج ويتكلّم.
(1) أي حان رقعه، وكذا حان للنهر أن يحفر، اللسان، رقع وحفر.
(2) أي قال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.
(3) المفصل، 282.
(4) الكتاب، 4/ 75 وشرح المفصل، 7/ 161.
(5) المفصل، 282.
(6) الكتاب، 4/ 85 وإيضاح المفصل، 2/ 135.
(7) شرح المفصل، 7/ 162.