لا تمال لها ألف ثالثة وهي بدل عن واو [1] .
وأمّا الحروف فلم يكتب منها بالياء غير بلى [2] ، وإلى، وعلى، وحتّى، أمّا إلى وعلى فكتبا بالياء لقلب ألفهما ياء مع الضّمير نحو: إليك وعليك، وأمّا حتّى، فلحملها على إلى لأنّها بمعناها الأصلي في الغاية [3] وأمّا بلى فلقوّة إمالتها، والإمالة تستقلّ في الدلالة على الياء غالبا.
والله أعلم بالصّواب
/ وكان الفراغ من جمعه وتأليفه في العشر الأول من شهر شعبان سنة سبع وعشرين وسبعمائة هجريّة نبويّة على صاحبها أفضل الصّلاة والسّلام بالمشيرفة [4] من ظاهر حمص [5] الشّرقيّ الشّماليّ الحمد لله ربّ العالمين
(1) مناهج الكافية، 2/ 278.
(2) الشافية، 557.
(3) قال ابن جماعة، 1/ 384: وروي عن بعض أهل نجد وأكثر أهل اليمن إمالتها وانظر المساعد، 4/ 354 وشرح الجاربردي، 1/ 384.
(4) لم أجدها في معجمات البلدان التي بين يدي، وهي قرية صغيرة من أعمال حمص، من بلاد الشام.
(5) حمص بالكسر ثم السكون، بلد مشهور قديم بين دمشق وحلب، معجم البلدان، 2/ 302.