والنسائي في المجتبى 6/12 ، وفي الكبرى 3/9 ح4315 ، والبيهقي في شعب الإيمان 3/90 ح870 من طريق جعفر بن عون ،
ووكيع في الزهد 1/249 ح23 - وعنه أحمد في الزهد ص222 ، وابن أبي شيبة 4/208 ح19364 - ،
والحميدي 2/466 ح1091 ، عن سفيان بن عيينة [1] ، وابن حبان 10/467 ح4607 من طريق محمد بن ميمون الخياط ، عن سفيان بن عيينة ،
وابن أبي شيبة 13/127 ح34708 عن محمد بن بشر ،
وقوام السنة الأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/476 ح856 من طريق عبد الله بن داود الخريبي ،
ستتهم ( جعفر ، ووكيع ، وابن عيينة ، ومحمد بن بشر ، والخريبي ) عن مسعر بن كدام ،
وابن ماجه 2/927 ح2774 عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن سفيان بن عيينة،
وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص237 ح223 من طريق عمر بن علي المقدمي ،
أربعتهم ( المسعودي ، ومسعر ، وابن عيينة ، والمقدمي ) عن محمد بن عبد الرحمن مولى طلحة ، عن عيسى بن طلحة ، عن أبي هريرة به ، ولفظه:"لا يلج النار أحد بكى من خشية الله - عز وجل - حتى يعود اللبن في الضرع ، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري امرئٍ أبدًا". وربما اقتصر بعضهم على آخره ، ولكن اختلفوا في رفعه ووقفه ، فوقفه وكيع ، ويونس بن بكير في روايتهما عن المسعودي ، وكذا وكيع ، وجعفر بن عون ، ومحمد بن بشر ، في روايتهم عن مسعر ، ورفعه الباقون .
-وأخرجه ابن أبي عاصم في الجهاد 1/338 ح119 ، والطبراني في الأوسط 2/256 ح1911 من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، عن مالك ، عن الزهري ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة به بنحوه مرفوعًا .
الحكم عليه:
(1) سقط من مسند الحميدي:"سفيان بن عيينة"، فصار: عن الحميدي حدثنا مسعر ، وهذا لا يمكن ، فإن الحميدي لا يروي عن مسعر ، وإنما يروي عن ابن عيينة ، عن مسعر ، وهو شيء ظاهر .