أربعتهم ( نافع ، ومجاهد ، وزيد ، والشعبي ) عن ابن عمر به ، ولفظه في حديث نافع"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ودع رجلًا أخذ بيده ، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو يدع يد النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقول: أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك". ولفظ مجاهد قال: خرجت إلى العراق أنا ورجل معي ، فشيعنا عبد الله بن عمر ، فلما أراد أن يفارقنا قال:"إنه ليس معي شيء أعطيكما ، ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا استودع الله شيئًا حفظه ، وإني أستودع الله دينكما وأمانتكما وخواتيم عملكما". ولفظ زيد بن أسلم:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ودع رجلًا من أصحابه قال: زودك الله التقوى وغفر ذنبك ولقاك الخير حيث وجهت"، هذا لفظ الطبراني، ولفظ الخطيب نحوه ، وأحال المحاملي على سابقه وهو حديث قزعة. ولفظ الشعبي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن الله إذا استودع شيئًا أداه ، وإن لقمان - عليه السلام - قال لابنه: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك"."
ووقع في رواية إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن نافع اختلاف فهي عند الترمذي عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية عن نافع ، وعند البزار ، والدارقطني عن إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن يزيد بن أمية ، عن نافع .
الحكم عليه:
ذكر أبو حاتم وأبو زرعة الاختلاف في هذا الحديث على حنظلة بن أبي سفيان ، وهو على ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: عن حنظلة، عن سالم ، عن أبيه، وهذه رواية سعيد بن خثيم.