والسهمي في تاريخ جرجان ص146 من طريق عبد الواحد بن غياث ، عن حماد بن سلمة ،
والبيهقي في البعث والنشور ص197 ح373 من طريق عبد الوارث بن سعيد ،
والبغوي في شرح السنة 10/351 ح2616 من طريق علي بن عاصم ،
جميعهم ( 15 راويًا ، وهم: إسماعيل بن جعفر ، وأبو إسحاق ، ووهيب ، والثقفي ، والماجشون ، ومحمد بن طلحة ، ويحيى بن أيوب ، وابن المبارك ، والحارث بن عمير ، والمعتمر ، والطحان ، ومروان بن معاوية ، وحماد بن سلمة ، وعبد الوارث ، وعلي بن عاصم ) عن حميد ، عن أنس به مطولًا لبعضهم ومختصرًا لبعضهم ، ولفظه بتمامه:"لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قِدِّه - يعني سوطه - من الجنة خير من الدنيا وما فيها ، ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحًا ، ولطاب ما بينهما ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها"وهو مرفوع في جميع هذه الطرق إلا في رواية مروان بن معاوية فهو موقوف ، وكذا رواية عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد فقط ، وهي من رواية نعيم ابن حماد عنه ، وقرن حماد بن سلمة مع حميدٍ ثابتًا البناني ، وسياق لفظه بلفظ ثابت الآتي قريبًا .
-وأخرجه مسلم 6/36 ح1880 ، والبيهقي في شعب الإيمان 8/186 ح3951 من طريق القعنبي ،
وأحمد 3/207 ح13161 ، وابن أبي شيبة 4/202 ح19310 ، وأبو عوانة ( إتحاف المهرة 1/501 ح558 ) من طريق عفان بن مسلم ،
وأحمد 3/132 ح12350 عن ابن مهدي ،
وأحمد 3/153 ح12556 عن حسن ،
وأحمد 3/207 ح13161 عن روح بن عبادة ،
وابن أبي عاصم في الجهاد 1/228 ح56 ، وفي الزهد ص118 ح242 ، وابن حبان 10/461 ح4602 من طريق هدبة بن خالد ،
وأبو عوانة 4/466 ح7356 من طريق مسلم بن إبراهيم ،
والسهمي في تاريخ جرجان ص146 من طريق عبد الواحد بن غياث ،
وأبو نعيم في صفة الجنة ص29 ح55 من طريق كامل بن طلحة ،