1-حديث حسين بن واقد عن ثابت البناني قال: حدثني عبد الله بن مغفل المزني قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله ، وكأني بغصن من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفعته عن ظهره ... فذكر الحديث في قصة الحديبية ، وكتاب الصلح، ونزول قوله تعالى: { عنهم عنهم } [1] .
أخرجه النسائي في الكبرى 6/464 ح11511 ، وأحمد 4/86 ح16800 وغيرهما من طريق حسين بن واقد به .
ولكن خولف فيه حسين بن واقد ، فرواه حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك .
أخرجه مسلم 5/174 ح1784 و5/195 ح1808 ، وأبو داود 3/299 ح2681 ، والترمذي 3/305 ح3264، والنسائي في الكبرى 6/464 ح11510 ، وأحمد 3/122 ح12227 و3/124 ح12254 ، و3/268 ح13827 و3/290 ح14090 وغيرهم من طرق متعددة عن حماد بن سلمة به مقطعًا ، إما بذكر صلح الحديبية وما وقع فيه أو بذكر نزول الآية وسببه ، وليس في شيء من طرقه ذكر الأخذ بأغصان الشجرة . وقد قال الترمذي: حديث حسن صحيح .
ولكن قال عبد الله بن أحمد بعد أن ذكر حديث عبد الله بن مغفل: قال حماد بن سلمة في هذا الحديث: عن ثابت ، عن أنس . وقال حسين بن واقد: عن عبد الله بن مغفل ، وهذا الصواب عندي إن شاء الله .
هكذا قال عبد الله - رحمه الله - ومما لا شك فيه أن حماد بن سلمة أثبت من حسين ابن واقد في ثابت البناني ، ولكن لعل عبد الله بن أحمد رجح رواية حسين بن واقد لمخالفته للجادة في هذا ، وأما حماد بن سلمة فقد سلك الجادة المعهودة: ثابت ، عن أنس ، والله أعلم .
2-حديث الحسن البصري ، عن عبد الله بن مغفل قال: إني لممن يرفع أغصان الشجرة عن وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب فقال:"لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها ... الحديث".
(1) من الآية رقم 24 من سورة الفتح