وقال أحمد: شيخ صدوق ، وهو أمثل من عتاب بن بشير . وقال - أيضًا -: كان محمد بن سلمة الحراني لا يكاد يقول في شيء من حديثه: حدثنا . وقال أحمد - أيضًا - في قصة له معه: لم يكن من أصحاب الحديث ، ولم يكن به بأس ، أراه رجلًا صالحًا ، وأثنى عليه خيرًا . وقال أبو حاتم: كان له فضل ورواية .
قال في التقريب: [ ثقة ] .
طبقات ابن سعد 7/485 ، العلل ومعرفة الرجال 3/77و438 ، ثقات العجلي ص404 ، الجرح والتعديل 7/276 ، ثقات ابن حبان 9/40 ، تهذيب الكمال 25/289 ، تهذيب التهذيب 3/576 ، التقريب 5922 .
* محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - هكذا نسبه عند كل من ترجم له ، ومنهم أبو حاتم ، وانظر ترجمة أبيه الآتية - روى عن: أبيه طلحة ، وعنه: ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، وداود العطار وغيرهم . أخرج له النسائي وابن ماجه .
ترجم له البخاري في التاريخ الكبير ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: كان عاملًا لعمر بن عبد العزيز على مكة . وفي التاريخ الكبير: قال علي: سمعت سفيان: كان محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر على مكة ، استعمله عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز فكان يدعو ابن شبرمة ، وابن أبي نجيح يستشيرهما ، قال أبو عبد الله: أحسبه صاحب عمر بن عبد العزيز .
قال الذهبي: وثق .
وقال ابن حجر: [ صدوق ] .
التاريخ الكبير 1/121 ، الجرح والتعديل 7/291 ، ثقات ابن حبان 7/367 ، تهذيب الكمال 25/413 ، الكاشف 3/55 ، تهذيب التهذيب 3/596 ، التقريب 5979 .