وجاء في رواية البزار ، وهي من طريق سلم بن قتيبة - أيضًا - ورواية الدارقطني - ولم يبين في الأطراف الراوي عن إبراهيم، ولعله سلم بن قتيبة أيضًا - جاء فيها:عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن يزيد بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال البزار: لم يرو يزيد بن أمية عن نافع إلا هذا الحديث . وقال في أطراف الغرائب: تفرد به يزيد عنه . وهذا يبعد احتمال التصحيف في هذه الرواية ، كما نبه إلى ذلك الحافظ ابن حجر فيما نقله عنه ابن علان في الفتوحات الربانية 5/118 .
فتحصل من هذا احتمالان ، أحدهما: أن يكون هذا الحديث عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد بن أمية ، وهذا ظاهر رواية الترمذي ، وإبراهيم بن عبد الرحمن هذا مجهول، ( تهذيب الكمال 2/137، التقريب 208 ) ولذا ضعفه الترمذي بقوله: هذا حديث غريب من هذا الوجه ، وروي هذا الحديث من غير وجهٍ عن ابن عمر .
والاحتمال الثاني: أن يكون عن إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن يزيد بن أمية، وهذا ظاهر رواية البزار ، والدارقطني وظاهر صنيع البخاري ، حيث ترجم في التاريخ الكبير 1/297 لإبراهيم بن عبد الرحمن ، وذكر أنه يروي عن يزيد بن أمية ، قال الحافظ بن حجر: وبالجملة لم أعرف لإبراهيم ولا ليزيد - إن ثبت أن له رواية - جرحًا ولا تعديلًا ( الفتوحات الربانية 5/118 ) وقد سبق نقل كلام البزار ، والدارقطني - أيضًا - .