متفق على جلالته وضبطه وإتقانه، قال شعبة: هشام أحفظ مني عن قتادة . وقال أبو داود الطيالسي: هشام الدستوائي أمير المؤمنين في الحديث . وقال أبو حاتم: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي ، والدستوائي أيهما أثبت في يحيى بن أبي كثير ؟ قال: الدستوائي ، لا تسأل عنه أحدًا ، ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه ، أما مثله فعسى ، أما أثبت منه فلا .
قال الحافظ: [ ثقة ثبت ، رمي بالقدر ] .
الجرح والتعديل 9/59 ، تهذيب الكمال 30/215 ، تهذيب التهذيب 4/272 ، التقريب 7299 .
تخريجه:
-أخرجه أبو يعلى 5/407 ح3083 ، والطحاوي في شرح المعاني [1] 2/233 ح4054 والطبراني في الأوسط 1/245 ح805 ، من طرقٍ عن سعيد بن سليمان الواسطي"سعدويه"، عن عباد بن العوام به بنحوه .
-وأخرجه أحمد 6/430 ح27427 ، والبيهقي 5/164 ، من طريق روح بن عبادة ،
وأحمد 6/430 ح27247 ، عن محمد بن جعفر"غندر"،
وإسحاق بن راهويه 5/79 ح2187 ، عن عبدة بن سليمان ،
ثلاثتهم ( روح ، وغندر ، وعبدة ) عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن عكرمة: أنه كان بين ابن عباس ، وزيد بن ثابت في المرأة تحيض بعدما تطوف بالبيت يوم النحر مقاولة في ذلك ، فقال زيد: لا تنفر حتى يكون آخر عهدها بالبيت، وقال ابن عباس: إذا طافت يوم النحر وحلت لزوجها نفرت، إن شاءت، ولا تنتظر ، فقالت الأنصار: يا ابن عباس إنك إذا خالفت زيدًا لم نتابعك ، فقال ابن عباس: سلوا أم سليم ، فسألوها عن ذلك فأخبرت أن صفية بنت حيي بن أخطب أصابها ذلك ، فقالت عائشة: الخيبة لك حبستينا ، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرها أن تنفر ، وأخبرت أم سليم أنها لقيت ذلك ، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تنفر .
(1) وقع في المطبوع من شرح المعاني: عن أنس ، عن أم سليم أنها حاضت ، والذي في إتحاف المهرة 2/242 ، عن أنس أن أم سليم ، ولعله أصح لموافقته بقية الروايات .