وهو من هذا الوجه في كتاب"المناسك"لسعيد بن أبي عروبة الذي يرويه عنه عبد الأعلى بن عبد الأعلى بنحو هذا السياق ( فتح الباري 6/688 ) .
-وأخرجه أحمد 6/431 ح27432 ، عن عبد الصمد ،
وأبو داود الطيالسي 3/224 ح1756 ،
والطحاوي في شرح المعاني 2/233 ح4053 ، من طريق عمرو بن أبي رزين ،
ثلاثتهم ( عبد الصمد ، وأبو داود ، وعمرو ) عن هشام الدستوائي ،
والخطيب في المتفق والمفترق 2/1035 ح631 من طريق سليمان بن أبي سليمان اليمامي ، عن يحيى بن أبي كثير ،
كلاهما ( الدستوائي ، ويحيى ) عن قتادة ، قال في رواية يحيى: عن قتادة ، عن أنس بنحو رواية عباد ، عن سعيد . وقال في رواية هشام الدستوائي: عن قتادة ، عن عكرمة بنحو القصة السابقة في اختلاف زيد ، وابن عباس .
وقد علق البخاري رواية قتادة ، عن عكرمة ، بعد رواية أيوب الآتية .
-وأخرجه البخاري 2/220 ح1758 و1759 ، والبيهقي 5/163 ، من طريق حماد بن زيد ، والطبراني في الكبير 11/319ح11867 ، من طريق عاصم بن هلال البارقي ، والطبراني فيه - أيضًا - 25/129 ح314 ، والاسماعيلي ( الفتح 3/687 ) من طريق عبد الوهاب الثقفي ، ثلاثتهم ( حماد ، وعاصم ، وعبد الوهاب ) عن أيوب السختياني ،
والبيهقي 5/163 و164 ، من طريقين عن هشيم قال: حدثنا خالد الحذاء ، وعلقه البخاري 2/220 عن خالد الحذاء ،
كلاهما ( أيوب ، وخالد ) عن عكرمة به بنحو القصة السابقة في اختلاف زيد، وابن عباس ، إلا أن أم سليم لم تذكر ذلك عن نفسها ، بل عن صفية فقط ، هذا في رواية حماد ، وعبد الوهاب، عن أيوب ، ولم يذكر عاصم في روايته عن أيوب اختلاف زيد ، وابن عباس ، وإنما ذكر قصة صفية . أما رواية خالد الحذاء ففيها ذكر اختلافهما وسؤال أم سليم دون تسمية من وقع لها ذلك ، لا صفية ولا أم سليم .
الحكم عليه: