جميعهم ( 19 راويًا ) عن نافع به مطولًا بنحو رواية عبيد الله السابقة ، إلا رواية ابن إسحاق ففيها اختلاف عن بقية الروايات، ولم يذكر أحد منهم قوله"إلا أن يكون غسيلًا"وربما زاد فيه [1] بعضهم أو نقص .
-وأخرجه البخاري 1/45 ح134 و1/102 ح366 و3/20 ح1842 و 7/187 ح5806 ، ومسلم 4/2 ح1177 ، وأبو داود 2/454 ح1819 ، والنسائي في المجتبى 5/129 ، وفي الكبرى 2/332 ح3647 ، وأحمد في المسند 2/8 ح4538 و2/34 ح4899 و2/59 ح5243 ، وفي مسائل أبي داود عنه ص140 ح680 ، وفي مسائل ابن هاني 1/159 ح806 ، والشافعي في الأم 2/214 ، وفي المسند ( 1/301 ح785 بترتيب السندي) ، والطيالسي 3/349 ح1915، ومحمد بن نصر المروزي في السنة ص127ح135 و136 ، وأبو يعلى في المسند 9/303 ح5425 و9/369 ح5488 و9/399 ح5533 ، وفي المعجم ص159 ح114 ، وابن الجارود 2/59 ح416 ، وابن خزيمة 4/163 ح2601 و4/201 ح2685 ، والطوسي في المستخرج 4/53 ح764 ، والطحاوي في شرح المعاني 2/135 ح3626و3627 و2/136 ح3631 ، وفي شرح المشكل 14/49 ح5439 ، وأبو بكر النيسابوري في الزيادات الورقة 20، والدارقطني 2/230 ح63 ، وأبو نعيم في المستخرج 3/263 ح2686 ، والبيهقي في الكبرى 5/49 ، وفي المعرفة 4/10- 11 من طرقٍ عن ابن شهاب الزهري ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه به بنحو رواية عبيد الله المطولة ، وربما اختصره بعضهم ، وليس في شيء من ألفاظه قوله"إلا أن يكون غسيلًا".
(1) مما زيد في هذا الحديث قوله:"ولا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين"، واقتصر في بعض الروايات السابقة على هذه الزيادة ، وقد اختلف الرواة عن نافع في رفع هذه الجملة ووقفها ، أشار إلى ذلك البخاري في الصحيح 3/19 ح1838، وأبو داود 2/454 ، وانظر: التمهيد 15/105-106، والأحاديث التي بيَّن أبو داود في سننه تعارض الرفع والوقف فيها ، رسالة ماجستير ، إعداد الشيخ: محمد بن عبد العزيز الفراج .