-أخرجه أبو داود 2/495 ح1915 ، والبيهقي 5/119، من طريق محمد بن كثير،
وأحمد 1/269 ح2427 ، عن مؤمل بن إسماعيل ،
كلاهما ( محمد ، ومؤمل ) عن سفيان الثوري ، عن الأعمش به بنحوه وفيه قوله:"رافعة يدها عادية"ولكن ليس فيه أسامة ، بل هو من مسند ابن عباس .
-وأخرجه البخاري في التاريخ الأوسط 1/439 - معلقًا - عن حفص بن غياث ،
وأبو داود 2/465 ح1915 - ومن طريقه البيهقي 5/126 - من طريق عبيدة بن حميد ،
وأحمد 1/277 ح2507 من طريق جرير بن عبد الحميد ،
ثلاثتهم ( حفص ، وعبيدة ، وجرير ) عن الأعمش ، عن الحكم به بنحوه ، وفيه زيادة ، وقد وقع في بعض ألفاظه قلب ، حيث جعل الفضل رديفه من عرفة، وأسامة بن زيد من المزدلفة ، ولذا قال البخاري بعد سياقه: والمستفيض عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أردف أسامة من عرفة إلى جمع ، وكذلك قال أسامة: أردفني النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: الصلاة . قال: الصلاة أمامك ، ثم أردف الفضل من جمع إلى منى .
-وأخرجه أحمد 1/235 ح2099 عن وكيع ،
وأحمد - أيضًا - 1/251 ح2264 عن إسماعيل بن عمر ،
وأحمد 1/353 ح3309 عن يزيد بن هارون ،
والطيالسي 4/420 ح2825 ،
أربعتهم (وكيع، وإسماعيل، ويزيد، والطيالسي) عن المسعودي، وهو عبد الرحمن ابن عبد الله بن عتبة ، عن الحكم ، عن مقسم به بنحوه مختصرًا ، ولم يذكر فيه إرداف أسامة ، والفضل ، وقال في رواية وكيع: فما رأيت رافعة يدها تعدو .